((((توماس))))((((عافية))))

نوبى اصيل
 
اليوميةاليومية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  </a><hr></a><hr>  
المواضيع الأخيرة
» الامبراطور ..........لعبه جديده
الجمعة أبريل 26, 2013 1:40 pm من طرف احمد التوماسكى

» مكتبه الفنان :: اسامه الروس ::
السبت مارس 03, 2012 3:07 pm من طرف مصطفي توماسوعافية

» الـبـيـسمـبـيـس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:37 pm من طرف جنة ابوسمبل

» بيسمبيس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:04 am من طرف جنة ابوسمبل

» أم الدرداء تطلب زوجا فى الدنيا .. زوجا فى الجنة .
الخميس أبريل 28, 2011 10:48 pm من طرف صلاح ادريس

» تهنئة بسلامة الخروج الي حضن الاهل والاسرة
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:48 am من طرف أبو يحي

» الي روح بو عزيزي
الجمعة مارس 18, 2011 11:26 am من طرف احمد التوماسكى

» موضوع هام جدا للمناقشة
الأربعاء مارس 16, 2011 7:27 pm من طرف صلاح ادريس

» دعوة لثورة أكبر
الإثنين فبراير 21, 2011 11:51 pm من طرف صلاح ادريس


شاطر | 
 

 الزوجة النكدية الأمريكية !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح ادريس
عضو شـــغـــا ل
عضو شـــغـــا ل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 124
العمر : 67
مزاج :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: الزوجة النكدية الأمريكية !!   الثلاثاء يونيو 15, 2010 12:20 am




الزوجة النكدية الأمريكية .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




رقم الموضوع :- ( 68 )



التاريــــــــخ :- الثلاثاء 15 يونيه 2010



أسم الموضوع :- الزوجة النكدية الأمريكية ( وبينهما برزخ .. )



أسم الكاتــــب :- سناء البيسى



التصنيـــــــــف :- أدبــــــــــــــــــــــــــى



المصــــــــــــدر :- جريدة الأهرام عدد السبت 13 يونيه 2010



التعريف بالكاتب :- راجع مقالة ( سناء البيسى .. الساحرة



الرشيقـــــــــــــة ) .



***************************



أهلى وناسى وأصدقائى الأعزاء ..



قبل أى كلمة فى هذا الموضوع .. لابد لسيداتنا وبناتنا العزيزات يعرفن أننى لست كاتب الموضوع .. لأنى مش مجنون أكتب عن الزوجة النكدية مرة تانية .. وكفاية اللى حصل لى فى المرة الأولى .. والحكاية أن كاتبتى المفضلة .. الرائعة سناء البيسى كتبت مقالة عن زوجة آل جور .. نائب الرئيس الأمريكى السابق .. وأخذت فى وشها بالمرة الحديث عن الزوجات النكديات .. ولأن الكاتبة العظيمة كعادتها .. تناولت الموضوع بأسلوبها الأدبى المتفرد ، بمزيج من العامية والفصحى .. وخفة دم بلا حدود .. ولأنى رأيت أيضا أن فى الموضوع نصائح غير مباشرة لبناتنا وسيداتنا لذا قررت أن أؤجل الموضوع الذى كنت أنوى نشره عليكم اليوم .. ونشر مقالة الأستاذة سناء البيسى بدلا منه وعنوان مقالها هو (وبينهمـا برزخ‏..!‏) .. وأنا وضعت عنوان جديد من عندى وجدت أنه جاذب أكثر ..( الزوجة النكدية الأمريكية ) يعنى بصراحة علشان أجيب رجلكم

وأنا أعدكم بمتعة كبيرة .. وأنتم عارفينى لم أقل لكم يوما إلا صدقا .




***************************************




وبينهمـا برزخ‏..!‏

بقلم: سناءالبيسى





طبيعي أن تقومالدنيا في أمريكا وماتقعدشي‏..‏ بديهي أن الكل هناك مسبهل وفاتح بقه من الدهشة لليحصل‏..‏ أصل اللي حصل عمره ما يحصل ولا كان ولا يكونشي ولا أحد كان ينتظر لهحدوث‏.



ولا كانت الشواهد أو الأفعال أو الأفلام أو الصور والندوات والحفلات واللقاءاتعلي مدي الأربعين عاما الماضية تعطي أية إشارة بدء لما قد حدث‏,‏ ولم تظهر بوصلةالتوقعات مجرد إرهاصة بأن البناء المهيب الظاهر للعيان ثابت الأركان سيقوض فجأةتاركا كل هذا الهدد وجبال ذلك الركام وسحب ذاك الدخان‏..‏ والأمر هنا ليس معنيابحادث برجي المركز التجاري العالمي بنيويورك‏,‏ فالتحقيق فيه مازال مستمرا‏,‏ بجواراستمراره في حادث مقتل كيندي وانتحار مارلين مونرو‏,‏ علي نسق ملفاتنا التي لم تزلمفتوحة لمعرفة مين اللي سرق الونش‏,‏ ومين اللي قتل ضحايا بني مزار‏,‏ ومين الليشفط الصحفي رضا هلال‏,‏ ومين اللي الحق عليه هذا الأسبوع في حادث انتحار الجدع عمروابن الثلاثين معلقا من رقبته في عامود كوبري قصر النيل‏..‏ القلب ولا الغلب ولاالعين؟‏!!..‏ الدهشة الكبري في أمريكا أتت من أن رجلا كبارة وملء هدومه مثل آل جورــ والآل هنا ليست أداة تعريف ولا تسبق لقب عائلي مثل آل السكاكيني أو آل الشواربيوإنما اسمه كده وخلاص مثل آل بوتشيني ــ الذي كان يوما قاب قوسين أو أدني من رئاسةالعالم والسكني في البيت الأبيض بحكم منصبه نائبا للرئيس بيل كلينتون‏,‏ وهو صاحبالنظرية العلمية العالمية في مجال البيئة التي تري أن جبال الثلوج في القطب الشماليسوف تذوب من جراء الاحتباس الحراري بفعل زيادة نسبة الكربون في الجو لتبتلع البحاركتلة اليابس علي مدي القرون القليلة القادمة ــ أي أن مصير البشرية جمعاء في بطنالحوت وإن كانت نظريته تلك قد أصبحت عرضة للعطب بعد ظهور آل جور بجدية تحذيره فيفقرة إعلانية لتسويق نوع من الغسالات تدور بدون كربون ـ وهو الذي قدم مثالا يحتذيبه للاستقرار العائلي كان من معطياته الصحية كتاب ضخم قوامه‏432‏ صفحة بعنوان اثنانمحبان قام بتأليفه مع زوجته الدكتورة تايبر‏,‏ مستشارة البيت الأبيض للصحةالعقلية‏,‏ قدما فيه توصيفا لعلاقتهما الزوجية الناعمة الناجحة في معرض بحث جدي حولتطور الحياة العائلية في أمريكا والمشكلات التي تواجه الأسرة بعد دخول المرأةميادين العمل المختلفة وتغيبها عن المنزل‏,‏ وقد تناول الكتاب تجربة‏12‏ عائلةأمريكية وضعها المؤلفان آل جور تحت المجهر كعينات بحث بهدف التعرف علي مدي ثبات أوتزعزع القيم القديمة في المجتمع الأمريكي في مهب رياح التطور السريع المتلاحق‏..‏وفي خاتمة الكتاب قام الزوجان من موقع مظلة الهناء العائلي بإسداء العديد منالنصائح ــ خرج بيت ــ لاستقرار الأسرة الأمريكية‏,‏ وبسبب شهرتهما ومجال تخصصالزوجة وموقعها المرموق حقق الكتاب نجاحا منقطع النظير ليصبح أكثر الكتب مبيعا فيجميع الولايات المتحدة خاصة بعد دعم طبعاته بتوقيتات المؤتمر السنوي الذي يقيمهالزوجان تحت شعار الاتحاد العائلي‏..‏ كل هذا شيء طيب‏..‏ وللغاية‏..‏ خاصة وأنالأسرة الآلجورية قد اكتمل نصابها بإنجاب شابين هما الآن في عمر الورد‏,‏ وأنهاتعيش في بحبوبة من العيش تحت كنف الأجداد المقيمين معها الله يعطيهمالعافية‏.‏

و‏..‏فجأة‏..‏ هذا الأسبوع قام السيد الزوج ــ المبقوق سرا ـ آل جوربتطليق الدكتورة تايبر‏..‏ والسبب؟‏!‏ كما جاء في تصريحاته للمؤتمر الصحفي في ظلانعقاده الدائم أنها ست بايخة بمعني سخيفة بمفهوم الرذلة أي الكبة وفي سلو بلدناالرخمة وعند أولاد البلد الأشكيف‏..‏ وقد يبدو الطلاق هنا نوعا من التهور فالسببفيه لا يستدعي ذلك القرار المصيري آلذي يقتطع من دخل آل جور‏80%‏ لصالح مطلقتهوالأبناء‏,‏ ولكن كل شيء يهون في سبيل أن بابا آخر يفتح أمامه غير باب القفص الذيدخله زمان برجليه‏,‏ فالكيل طفح بعد نفاد وقود الحب‏,‏ حتي لو استغرق فك رباط الحذاء وقتا طويلا للغاية بلغ أربعين عاما بالتمام والكمال‏,‏ ولا تقللوا هنا من شأن قوة الضعفاء والعاجزين‏,‏ فعندما يختنق الواحد منهم في عالم عنق الزجاجة‏,‏ وهوعنق رفيع وضيق للغاية‏,‏ يقوم بكسر الزجاجة كلها بخبط رأسه ورأسها في الحيط‏,‏ ولايعنيه وقتها لو اندلق عالمه الداخلي‏,‏ وانكسر صندوقه الأسود‏,‏ وتبعثرت من حوله مواقف خذلانه ونقاط ضعفه تشغل بتفاصيلها كل اتجاه حتي يعجز عن لملمتها‏..‏ ولابد أن يكون ذلك السخف ــ الذي دفع بآل جور لقراره العملاق ــ صفة متأصلة ضاربة في العمق وفي تكوين طبقات خلايا وجينات وتربة السيدة تايبر‏,‏ ولابد أن يكون البرزخ بينهما قد اتسع إلي حد انفصال القارتين تماما كل إلي فلك به يدور وهو الذي مرج البحرين يلتقيان هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا‏..‏ ومن الغريب أن أخصائية علم النفس والمخ التي تمنهج الغرائز وتسمو بها إلي فوق لم تضع في مخططها الزوجي المستقبلي أنه إلي جانب الغرائز الخمس المعترف بها‏,‏ هناك غريزة الحرية الموجودة وبشدة عند الحيوان والطير‏,‏ إلي حد أنه لو قيدنا حرية أي منهما بأية طريقة فإنه يمتنع فورا عن الطعام ولا يلبث أن يذبل ويموت‏,‏ وأي كائن حي لو قيدت حركته أو حريته سوف يناضل ويكافح حتي الموت‏..‏ أو الطلاق‏!..‏ وآل جور هنا قد قيدت تايبر غريزة حريته بسخفها‏,‏ فظل محتملا لها في جميع أوجه نشاطه وتحركاته حتي فاض به الكيل بلسان حال يقول‏:‏ إنني أعطيت ما استبقيت شيئا وآه من قيدك أدني معصمي ورقبتي وقدمي ومسيرتي وروحي‏..‏ يخرب بيت كده‏..‏ ضاربا عرض الحائط بالقول الذي قد يرتق الشق ويعدل المائل بأن البحر مايتعكرش من ترعة‏..‏ فأعلنها أنه علي الباغي تدور الدوائر‏,‏ وقضي أمرا بالانفصال عن خميرة العكننة والسخافة غير عابئ بمسائل المال والعيال‏..‏ هذا بينما تايبر في غلوائها وعليائها وسخفها قد عميت عينها عن العودة إلي كتبها لتتأكد من بدهية أن جبال النار تأتي من مستصغر الشرر‏,‏ وأن الرجال الجمال الجبال يخزنون كما الإبل غضباتهم‏,‏ ويبتلعون لبوز النكد غصاتهم ‏,‏مرارا وتكرارا‏,‏ ويرضون سنينا وأياما بنص العمي ولا العمي كله‏,‏ ويلبون معيشةالنعام درءا للغلاسة والغتاتة والبواخة والسماجة والفجاجة والقتامة والعتامة والتلاحة والبجاحة والتناحة والسخف وطلبات المحال من دهن ركب النمل ولبن العصفور وعين العفريت الشمال‏..‏ لكن لكل شيء آخر مع عالم يخاف مايختشيش‏,‏ وللصبر حدود إذا ما الكيل طفح‏ ,‏ فهناك لحظة قد تأتي علي أوهن سبب يولد فيها من قلب العصفور مارد مستعف جبار يرمي يمين الطلاق بالعربي والأمريكاني‏ ,‏ وعلي وعلي أعدائي في يوم ماطلعتلوش شمس‏ ,‏ ويمهل ولا يهمل‏,‏ وداين تدان‏..‏ وآه من السخف والسخفاء الله لايوريكم فهو الوجه الآخر للأشكيف‏,‏ تلك الصفة الملتصقة بالشخص اللي تسيب له بلاد وبلاد وتغني له من بعيد لبعيد‏..‏
يسائل زوج الأشكيف في كل مكان النفس الحيري حقيقة مادامت الحياة آخرتها الموت‏,‏ ومادام لها نهاية محتمة‏,‏ فلماذا البداية أصلا؟‏!‏ وما معني البداية والنهاية مادامت نهايتي ستكون علي يد هذه المتسلطة مستقوية القلب القاعدة له علي السقطة واللقطة ومستنية له علي غلطة‏,‏ التي سترتدي عليه السواد وتذهب علي رأس حربة للقرافة تفقع لها صوتين حياني من الوزن الثقيل لزوم ضبط الإيقاع المكلوم لحظة هبوط النعش لمثواه الأخير قبل ما يحلوا الكفن ويوجهواالرأس اللي كانت توزن بلد تجاه القبلة‏..‏ ودوغري تقلع السواد بأمر الطبيب ــالمجهول ــ بحجة حساسية جلدها من الصبغة الغامقة‏,‏ والحزن يا روحي في القلب مش بهدوم الحداد‏,‏ والمؤمنة الموحدة زيك لابد عارفة إن كلنا لها‏,‏ وكل نفس ذائقة الموت‏,‏ واللي قبلنا راحوا فين‏,‏ وحقيقي الفراق صعب لكن العياط عمره ما يرجع لنا مراحيم‏,‏ والحي يا عاقلة العاقلين أبقي من الميت‏,‏ والله جاب الله خد الله عليه العوض‏,‏ ولابد من الترويح عن النفس العليلة‏,‏ وشم هواء نقي للصدر الحزين‏,‏ وربنا يجيب العواقب سليمة‏..‏ وتذهب حزينة الصدر والقلب والنفس العليلة سليمة العاقبة قالعة الحداد لشم الهواء النقي في الشاليه الذي دفعت مرحومها لشرائه بلوي البوز والنكد وبالوش المقلوب وبالرد السكين وبالزجر بالهجر بالآهات بالشطحات بكلمات كاللكمات بالقول السخيف‏..‏ واشمعني‏.‏ وأنا اللي بس وقعت من قعر القفة‏,‏ وأنااللي لما قسموا القسايم رضيت أنا بكومي قالوا مسكينة قلت من يومي‏,‏ وأنا اللي آخر خدمة الغز علقة‏,‏ وأنا اللي فيك بدادي وانت بتقطع أوتادي‏,‏ وأنا يا شاكر غيري ياناكر خيري‏,‏ وأنا اللي أستاهل كل اللي يجري لي‏..‏ يا شيخ ارحم‏..‏ يا شيخ خللي في عينك حصوة ملح‏..‏ يا شيخ روح كده ماتلمسنيش‏..‏ و‏..‏خصام وبغددة في الصلح‏,‏ وكل مرة تتكاثر شروط الصلح ليضاف لها وجع الظهر الذي لا يعود يلازمها إلا في أوقات معينة‏,‏ ولا يحلو لها الشكوي منه إلا في عز الليل وهو نائم فتظل تشكو بصوت مسموع وتتباكي وتتأوه وتنثر الآهات‏,‏ وتنادي علي أمها البعيدة خارج أسوار البيت والشارع والحياة لأجل تيجي تلحقها تشوف غلبها وهوانها علي جوزها‏,‏ وتفتح النور‏,‏ وتقفل النور‏,‏ وتدور تدور‏,‏ تدور في الرفوف والأدراج وتبلبع الأقراص بصوت مسموع‏,‏وتتباكي من الألم الزاحف علي الكلوة التانية‏,‏ وتطرقع بالشبشب الملعون راحة وجاية من الحمام مستخدمة جميع آلياته‏,‏ مستقبلة جميع إرسالياته حتي‏..‏ يستيقظ‏,‏ فإذاما تناوم جذبت من فوقه الغطاء لتسند به ظهرها الموجوع‏..‏ طق راح‏..‏ وراحت هي تروح عن نفسها مع ناسها‏,‏ إخواتها وخالها وبنت عمها وبالطبع أمها‏,‏يشموا هواء البحر ويقزقزوا كابوريا ويلغوا في صاج سمك وقار بالردة علي الطريقة السنجاري‏,‏ ويحبسوا بشاي العصاري مع كنافة بالقشدة من بعد الكنتالوب والمانجة العويس‏ ,‏ وينسوا ساعة الأكل والشرب والضحك يترحموا علي من فتح لهم الشباك علي البحري‏,‏ وإن كان ولابد حفظا للمظاهر والبواطن من تنهيدة دخيلة ــ ربما تأتي في سياق سرد نكتة ــ تدعي حرقةا لقلب ع اللي سابني لايصة مكسورة الجناح مهضوم حقي وحق ولادي مع أهله الثعالب والديابة اللي ياكلوا مال النبي‏,‏ حتي الأفوكاتو ذات نفسه متصعب ومستغرب وقال ليعليهم دول زي الصوف ياهانم دوسه ولا تبوسه‏!‏
ولأن البرزخ يبدأ بشرخ يلحق به الآخر ثم الآخر حتي تغدو الشروخ شارعا وميدانا وهوة وبرزخا قوامه عدم التفاهم والتحفز والانفصال إلي معسكرين متواجهين في العداوة يتم تجييشهما بمعدات الإهانات الثقيلة‏,‏ وآليات التصيد المتطورة‏,‏ والقنابل المسيلة للدموع‏,‏ يؤجج صراعهما عليا لجبهتين الطابور الخامس من الأبناء والشغالات‏,‏ بجوار سلاح الدعاية والتفاخربالأصل والأنساب‏,‏ ومنصات إطلاق مدفعيات السباب‏:‏ أهو ده اللي انت فالح فيه‏..‏مش عاجبك راجل ميتعيبشي شارب من لبن أمه راجل ولا كل الرجالة راجل والرجال قليل راجل ملو هدومه‏..‏ يوه‏..‏ قطيعة راجل مش داري بالدنيا بتهوي واللا بتدوي‏..‏تعالي يا ابني سيب أمك و اقعد هنا جنبي حجوزك أربعة‏..‏ شرع الله‏..‏ تبقي راجلهم‏..‏ فاهم يا روح بابا يعني إيه راجلهم‏..‏ مش فاهم‏..‏ بكرة حتفهم‏..‏ يعني سبع البرمبة‏..‏ يعني مافيش واحدة ست علي وجه البسيطة تقدر ترفع عينها فيك‏..‏ انت السبب في اللي جري واللي حصل‏..‏ لأ انت السبب بدماغك اللي زي الحجر‏..‏و‏..‏كلاهما السبب لعدم عقد اتفاقية نزع السلاح والشروع في محاولة جدية للإرسال والعطاء وليس فقط للاستقبال والأخذ‏,‏ وأن يحرص كل منهما علي راحة الآخر ولو بلفظة امتنان وضبط نفسه عليه‏,‏ وحتما إذا ما استشعر أحدهما مردودا إيجابيا لعطائه لدي الطرف الآخر فسوف ترتفع درجة التوافق والوئام والالتحام وعاشق ومعشوق‏,‏ والله يرحم أمهات زمان جيل الرهبنة والعطاء وإنكار الذات‏,‏ ولو كان الأستاذ غاوي كوارع النهاردة كوارع علي الغداء بالفتة والخل والثوم‏,‏ وبكرة كوارع مع ورق العنب‏,‏وبعده ملوخية مسقية بشوربة كوارع‏,‏ هذا علي الرغم من أن ست البيت الحنون الوارفة الظلال مالهاش في الكوارع من أصله‏..‏ ملائكة علي أعلي مستوي من التفاني والعطاء علي عكس جيل جديد تربي علي الأخذ والمردود فقط رافع شعار كبر التت وكله يدلع نفسه‏,‏ وليس مهما إصرار الزوجة في كل مرة علي غسل راسها في الحوض وانسداده بشعرها الساقط رغم استياء زوجها فالبيت بما فيه الحوض مش بتاعه لوحده‏..‏ و‏..‏عايز بصارة بالبصل روح كلها هناك بعيد عند طانت‏..‏ و‏..‏اسمع أم كلثوم ماحدش قال لك لأ ولامنعك لكن في عربيتك‏..‏ و‏..‏بلاش تقول قدام الولاد إن مصروفك وانت تلميذ كان قرش تعريفة حاجة مش لطيفة‏..‏ الدنيا تغيرت والأرض زلزلت وتصدعت وانهارت جبال وصعدت أودية وتشكلت الطبيعة من جديد علي نحو لم نستطع التكهن به مع كل علمنا وإحصائياتنا‏,‏ والنفس البشرية أيضا تتصدع مع الأيام وتنهار فيها جبال وتصعد أودية وتتشكل تضاريسها علي نحو يتحدانا جميعا‏..‏ ومن قال إن النفس ثابتة وإن أعماقها مستقرة؟‏!..‏ إننا جميعا نحيا في أعقاب الزلزال وسهولنا أصبحت جبالا ونخيلنا أضحي مصانع وحميرنا تحولت إلي تكتك مكتظ وعيالنا أصبحوا قنابل موقوتة وعمر أفندي باعوه‏,‏ وحكاياتنا الجميلة القديمة ماعدنا نجدها إلا في أبحاث دارسين ينالون بها درجاتهم الجامعية ثم ينسونها علي رفوف يتراكم عليها التراب‏!‏
ورغم الزلزلة‏,‏وحميرنا المحولة‏,‏ وحكايات الزمن الجميل التي يقطع الأبناء شهوة سردنا لها لهم للرد علي الموبايل‏,‏ وبعدها الاستئذان قوام بحجة الموعد الهام‏..‏ رغم ذلك فالأمرلا يخلو من طاقة نور تومض وسط الحلكة هنا وهناك مثلما نقلت لنا الأنباء القادمة من مدينة سيساك في كرواتيا أن رجلا اسمه زالتيكو سيمييك عمره‏69 ‏ سنة قد توفي هذاالأسبوع ومعه زوجته كاتيا ــ‏64‏ سنة حيث صعدت روحهما إلي بارئها معا بعد حياةزوجية دامت‏20‏ عاما كللها الهناء والرفاء والوفاء‏,‏ وقد صرح الطبيب بأن قلبيهما قد توقفا عن النبض في نفس اللحظة مما جعل الكرواتيون يحولون حالة الوفاة الثنائية الرومانسية تلك إلي أسطورة شبيهة بقصة روميو وجولييت‏,‏ حيث لم يستطع أي من الشريكين الحياة بدون نصفه الآخر‏..‏ ومن كرواتيا أيضا تأتينا حدوتة عشق شاعرية نسيجها دانتيل الحنان والاحتواء وموسيقاها شقشقة وزقزقة وشدو ممتدة من عام‏ 1993‏حتي الآن‏,‏ بطلاها طائر ووليفته من فصيلة السمبر حيث أصابت الأنثي مللينا رصاصة صياد إيطالي كادت تودي بحياتها لكن طبيب القرية قام بعلاجها وأعادها لعش الزوجية لتحيا مع صغارها‏,‏ لكنها لم تعد قادرة علي الطيران بسبب شلل الإعاقة المزمنة‏,‏ومن يومها وعلي مدي‏17‏ عاما ووليفها رودان صعبانة عليه حالته تبكي الجماد‏,‏ يقوم برعايتها وتغذيتها وتنظيف العش حولها والغيار للصغار طوال العام حتي إذا ما أتي وقت هجرة طيور الشمال مع فترة قدوم الثلوج تركها مصطحبا صغاره في رعاية أهل القرية ليعود مع السرب بعد رحلة شوق غامر ليفقس عش الحب دفعة جديدة من الصغار‏..‏ وياريت نيطير أطير حواليك مطرح مطروح عيوني عليك‏!‏
علي أرجوحة البرزخ ينام الزوج المحبط بعين واحدة‏,‏ فعينه الأخري يقورها علي الدوام خابور صداع نصفي مزمن وقع معه عقد إذعان‏,‏ وأي حركة مع خيوط الفجر انشالله دبيب نملة أو تصفيق ملاءات غسيل الجيران فوق الحبال توقظ العينين عنوة‏..‏ الشباك في مواجهته‏..‏ حاجز كالجبل يحجب الضوءالمتسلل فلا يبدو سوي شعاع يحيط كهالة شاحبة بكتلة السواد الأعظم بجواره‏..‏ يفك اشتباك جفنيه ويمسح عدسة عقله ليقترب من حافة الوعي ليتعرف علي الساتر المعتم‏..‏زوجته‏..‏ الأشكيف‏..‏ تشاركه السرير وتغط كماسورة مسدودة بالرمال والدبش والزلط‏..‏ تلك المرأة التي اختارها من دون الخلق لتشاركه هواء الجدران وتقتسم معه الأطباق وتزاحمه في مربع الحمام وتستولي علي المخدة بعدما تزرع رأسها بغابة من السافانا الحديدية‏,‏ وتحيط وجهها بطبق سلاطة زبادي وخيار وعسل وليمون‏..‏ زوجته المتحفزة دوما في البيت والشارع والتليفون وقعدة الكنبة وفوق المخدة‏..‏ الكتلة الوارفة من الهضاب التي لم تكن أبدا بمثل هذا التشكيل العشوائي عندما ضمهما فندق الشاطئ الحالم في شهر العسل زمان‏..‏ هذه المرأة الصاخبة صحوا ونوما انتهت معها لغة الحوار ولغة العيون ولغة التليفون‏,‏ فالعيون متجهة إلي الشاشة‏,‏ والتليفون المختزل حاضر‏..‏ حالا‏..‏ أيوه‏..‏ جاي‏..‏ مسافة السكة‏..‏ والقلب صامت بلاحديث‏,‏ ورصيد الكلمات قد بلغ النفاد ليأتي دهر الصمت الأزلي‏..‏ زمان كان حبه فضفاضا إلي حد غطي كل عيب فيها‏,‏ وأصبح حبه ضيقا إلي حد لم تبق شعرة في وجهها لم يطلها الملقاط إلا ورآها‏..‏ يراها الآن بعدسة زوم مقربة تضخمها إلي حد تستطيع من خلالها ابتلاعه في جوفها‏..‏ مع الضوء الزاحف يمسح بعيونه الكتلة الجاثمة‏..‏ قميص نومها الذي تفضله باللون الأصفر‏..‏ لون نفس الزهور التي نصر علي اصطحابها عندما نطلع القرافة‏..‏ لون صفار بيض الإوز الزاعق‏..‏ لون السماء ساعة الكسوف الكلي فيعز لفح حر الظهيرة وسط وحشة الصحراء المجدبة‏..‏ الأصفر دليل الغيرة‏..‏ ليتها تغار وتتهور وتهد البيت فيخرسها الخيال بكتلة يده لتتداخل وتتقلص في نهاية قبضته‏..‏ يهوي علي أم رأسها‏..‏ يفقعها روسية ليسمع اصطكاكة العظم بالعظم‏..‏ أن تطبق أسنانها علي لسانها ويملح ريقها بطعم الدم‏..‏ يهوي علي الصدغ السمين بعين المني يري باستمتاع أين وكيف تهبط قبضته وكفه‏,‏ ويلف سيل كيل الصفعات الرأس في دوائر حلزونية مروحية لا تنتهي‏..‏ عفريت خرج من مخبئه معربدا لتغدو أرض اللكمات كتلة معجونة لا يعرف أين هو منها أو أين هي منه‏..‏ وعندما تظهر المطرقة تتحول جميع الموجودات إلي مسامير لازم تندق‏..‏ من باطن الذكريات وكأنه يسحب خيرزانة والده وكالسيف يشرعها ويتراجع للخلف ويستعين بالأولياء ليهبط بها بعزم قوته‏..‏ وفين يوجعك‏..‏ لكن‏..‏ حقيقة العفريت أنه ظل ساكنا لم يغادر مخبأه‏,‏ والمسامير لم تزل مشرعة لعدم وجود المطرقة من الأصل‏,‏ والصدغ السمين ينتفخ بانتظام كبالونة هواء تطرد حملها متي حان الزفير‏!‏ والزوجة الأشكيف بالقانون تخرج علي القانون‏,‏ وتستطيع دائما أن تحيل ظلمها لزوجها عدلا‏,‏ وتحيل عدله وحقه إلي خروج علي العرف والقانون‏,‏ وحتي لو لم يخطئ فإنها تستدرجه حتي يخطئ‏,‏ فإذا ما بادر بالتصحيح أطالت له الحبل لاستدراجه ليخطئ أكبر وأكثر‏,‏ والكارثة الكبري أنها أبدا لا تصفح‏,‏ وأبدا لا تغفر‏,‏ وأبدا لا تعذر‏,‏ وأبدا لا تنسي‏,‏ وتظل تؤرقه بتأنيبه أياما وربما سنين‏,‏ بل تؤنبه علي أخطاء ارتكبها وهو طفل وكان قد رواها لها من سذاجته علي سبيل التسالي وحدوتة قبل النوم‏..‏ والبني آدم يتعطل إذا ما تعطلت عواطفه‏,‏ وفي هذه الحال العمر لا يحسب بالسنين‏..‏ الشباب يشيخ‏..‏ شاب شيخ حتي ولو كان حريريا‏,‏ فالحرير نفسه عليم تانته إذا لم يشم الهواء يبلي ويتفتت ويتناثر شظايا‏..‏ يمضي المبتلي بتلك المرأة يكتم قطع الفحم المتقدة في صدره فيسكنه الضغط والسكر وجلطات الطريق ويشتعل في رأسه الحريق‏..‏ هذا الإحساس الممعن القاتل نتاج تأنيبها بأنه أهمل‏..‏ بأنه مقصر‏..‏إحساس التلميذ الذي يزوغ عن المذاكرة أيام الامتحان‏,‏ وعنده كل الأيام امتحانات‏,‏وعين المراقب لا تتركه لحظة ليزوغ‏..‏ وما نفع أن تمضغ المرارة وتطل كجندي مهزوم من نافذة خشبية علي ساحة المعركة‏,‏ وفي يدك سيف من خشب؟‏!..‏
انقلب علي جنبه معطيا ظهره للتل‏..‏ لو سمحت ولو فيها مضايقة تتاخري شوية‏..‏ حركة جسده جعلتها تتململ‏..‏ سألته بصوت مثقل بالنعاس‏..‏ مالك؟‏!‏ سلامتك‏..‏ إيه اللي مغير حالك؟‏!..‏ ولا حاجة‏..‏ مش قلت لك بلاش الزفت القهوة‏..‏ حاضر‏..‏ بذمتك وحياة أبوك مانتاش مضايق من حاجة‏..‏ لأ‏..‏ حاسة إن شكلك مضايق‏..‏ لأ‏..‏ خلاص ذنبك علي جنبك والحق علي أسألك إن كنت متضايق ولا لأ‏..‏ لأ‏...‏ وعاد شخيرها منتظما‏..‏ في ساعة نومها تظهر انفراجة علي وجهها بعد تعبها في يقظتها من التكشير والتقطيب وكأنها قد نزعت حزام مسدساتها وخناجرها ووضعته جانبا لتتخفف من ثقله‏,‏ لهذا فنوم الظالم عبادة ونومها بالنسبة إليه بمثابة فاكهة في غير أوانها يشعر معها بأنها مثله من دم ولحم وليست أمنا الغولة‏..‏ بجواره علي زجاج الكومودينو يفرغ شحنة ذكرياته المحبطة مع أمنا الغولة في الضغط علي أنبوبة المرهم فينبثق شريط أحمر يتلوي علي السطح الأملس كأفعي زاحفة‏..‏ ذبابة انتشت لنور الفجر قفزت مع الضوء القادم لتتوقف في الهواء ترف بجناحيها تجفف التصاقهما‏..‏ حطت وسط بقعة ضوء عكستها المرآة في حجم القرش علي فتحة صدر النائمة فأزاحتها بعشوائية مرة وثانية وثالثة‏..‏ عندما رفت الحشرة فجأة في مخططها المقيت لتخبط وجهها هشتها لا إراديا بانتفاضة غاضبة اصطكت فيها عظام معصمها داخل تضاريسه المتكلسة‏..‏ اهتزازاتها أزاحت قميص نومها عنساقيها‏..‏ تساءل لو أن هذه السيقان الضخمة انفصلت عن جسدها فستدور وحدها كسيقان بهيمة تفتح عليه الأبواب المغلقة وتدق الأرض مؤذنة باقتراب هبوب عاصفة من أفقدها الانتظار طول صبرها‏..‏ فتح درجا بجواره‏..‏ ابتلع قرصا‏,‏ وآخر وآخر بلا رشفة ماء‏..‏ التصقت المرارة علي جدار الحلق ليغدو كلوفة حمام لم تستخدم من قبل قد صدأت بذورها‏..‏ تمدد محلقا في لا شيء‏..‏ فجأة تهاوت سيطرته علي حنجرته وتعجب لرنة صوت هل متحشرج في الغرفة الساكنة‏:‏زهقت وطقيت‏..‏ كم هو يسير وضع حد للعذاب‏..‏ أية سهولة أن تنطق الحق‏..‏ يستطيع المرء أن يتقبل مصيبة ما عندما لا يدرك كنهها بالضبط عندما تأتي بشكل مفاجئ وتهبط كثقل هائل لا فكاك منه‏,‏ لكن عندما تعرف التفاصيل الكاملة لها وتكون قد قضيت سنين تحت وطأتها‏,‏ وعانيت كافة مراحلها‏:‏ الآمال الزائفة‏,‏ الأرق‏,‏ القلق‏,‏ القرف‏,‏ السخافة‏,‏ وعندما تكون قد تجاوزت هذا الجحيم وتشعر أنك بتركه ستكون قد نجوت‏..‏ تكفي كلمة واحدة‏..‏ قلها‏..‏ اطلقها ولاتحبسها ولا تقنعها أو تغلفها‏..‏ وقد قالها آل جور هذا الأسبوع‏!‏
وحتي لا ننخدع طويلا بما تضمه كتب النصائح الزوجية وعلي رأسها كتاب اثنان محبان لآل جور ومطلقته الحديثة تايبر في كيفية درء شروخ البرزخ الذي يوسع الهوة بين الأزواج بهدف أن يمتد شهر العسل عشرات السنين‏,‏ فالأمر قد خرج من أيدينا جميعا بما وصلت إليه نتائج أحدث أبحاث أهم مؤسسة متخصصة في شئون الزواج في بريطانيا الذي شمل أربعة آلاف حالة زواج من أن معدل السعادة الزوجية يختلف بحسب مراحل الزواج‏,‏ وأن السعادة تلك تبلغ أعلي معدلاتها قبل الاحتفال بالذكري السنوية الثالثة‏,‏ وبعدها يعلن المؤشر الانحدار‏,‏وقالت العالمة كارول ريشاردسون المتحدثة باسم المؤسسة إن الأزواج البريطانيين تبقي مظاهر السعادة تغمرهم حتي‏11‏ شهرا و‏8‏ أيام فقط من الزواج‏,‏ وأوضحت الخبيرة أنسر السعادة ليس في الهدايا الفاخرة والحياة المترفة‏,‏ وإنما في التواجد معا في الأوقات المميزة‏,‏ وأنه قد اتضح أن الأزواج الراشدين يستمتعون بحياتهم الخاصة وبالليالي الرومانسية مع الخلان بعد مضي سنتين وأربعة أشهر فقط لا غير‏!!..‏ ومن هنا يحق لآل جور قيامه بخطوته الثورية‏,‏ فقد قضي مع السخافة أربعين عاما‏..‏أي‏480‏ شهرا‏..‏ أي‏14600‏يوما‏..‏ أي‏22220000‏ دقيقة‏..‏ أي‏1440000000‏ثانية‏,‏ ولتطلق تايبر سراحه ليلهو مع ثاني أكسيد الكربون قبل ما تسيح قمم الثلوج ففي يوم‏..‏ في شهر‏..‏ في سنة‏..‏ تهدأ الجراح وتنام وجرح ابن جور فضل يتغلغل ويتغلغل وينتشر علي مدي أربعين عام‏..‏ ده كلام‏!!‏
***************************



هيه .. ياترى عجبكم الكلام .. ولا المقال طويل ومليتم منه ولم تستكملوه .. ولا أيه ؟ يارب يكون عجبكم .. وأستمتعتوا ..



أختيار وتعليــق



صـــلاح إدريـــــس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزوجة النكدية الأمريكية !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((توماس))))((((عافية)))) :: ¤؛°`°؛¤ المنتديات العامه ¤؛°`°؛¤ّ :: °¨¨™¤¦ توماس(( الــعـــام ))عافية ¦¤™¨¨°-
انتقل الى: