((((توماس))))((((عافية))))

نوبى اصيل
 
اليوميةاليومية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  </a><hr></a><hr>  
المواضيع الأخيرة
» الامبراطور ..........لعبه جديده
الجمعة أبريل 26, 2013 1:40 pm من طرف احمد التوماسكى

» مكتبه الفنان :: اسامه الروس ::
السبت مارس 03, 2012 3:07 pm من طرف مصطفي توماسوعافية

» الـبـيـسمـبـيـس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:37 pm من طرف جنة ابوسمبل

» بيسمبيس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:04 am من طرف جنة ابوسمبل

» أم الدرداء تطلب زوجا فى الدنيا .. زوجا فى الجنة .
الخميس أبريل 28, 2011 10:48 pm من طرف صلاح ادريس

» تهنئة بسلامة الخروج الي حضن الاهل والاسرة
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:48 am من طرف أبو يحي

» الي روح بو عزيزي
الجمعة مارس 18, 2011 11:26 am من طرف احمد التوماسكى

» موضوع هام جدا للمناقشة
الأربعاء مارس 16, 2011 7:27 pm من طرف صلاح ادريس

» دعوة لثورة أكبر
الإثنين فبراير 21, 2011 11:51 pm من طرف صلاح ادريس


شاطر | 
 

 أم سليم .. مهرها الجنة !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح ادريس
عضو شـــغـــا ل
عضو شـــغـــا ل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 124
العمر : 67
مزاج :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: أم سليم .. مهرها الجنة !!   الجمعة أبريل 09, 2010 3:52 am



أم سليم .. مهرها الجنة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رقم الموضوع :- ( 46)
التاريــــــــخ :- الجمعة 9 أبريل 2010
أسم الموضوع :- أم سليم .. مهرها الجنة .
أسم الكاتب :- صــلاح إدريـــس
التصنيـــــف :- دينــى
المصــــــــدر :- * كتاب :ـ تاريخ الرسول والملوك للطبرى
* كتاب : - لسان الميزان لابن حجر العسقلانى
* الشبكة العنكبوتيــــة
*****************************************

اهلى وناسى وأصدقائى الأعزاء ..
سيرتنا فى هذه الجمعة المباركة سيرة عطرة ناعمة جميلة .. لأنها سيرة واحدة من صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هى أم أنس بن مالك .. ربيب بيت النبوة .. وأم عبد الله بن أبو طلحة .. وشقيقة حرام بن ملحان .. هى المرأة التى أنطقت ولدها الشهادتين وهو طفل صغير .. وهى من رفضت الزواج من أبو طلحة .. وهو من أثرى قبائل الأنصار .. وأكثرهم عزة .. ومكانة .. وكان شرطها الوحيد لقبوله زوجا .. هو أن يكون مهرها إسلامه .. وكان لها ماأراد ت .. نعم .. أنها من أعطر سير الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم .. نعطر به جمعتنا المباركة هذه .

***************

لقد اختلفو ا فى اسمها ، فقيل ، سهلة ، وقيل : رُميلة. وقيل : رُميتة ، وقيل : أنيفة ، وتعرف بأم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد ابن حرام من الخزرج من بنى النجار ، تربطها بالنبى صلى الله عليه وسلم ( صلة قرابة ، ذلك أن بنى النجار هم أخوال أبيه ، وهى أخت حرام بن ملحان ، أحد القراء السبعة ، وأخت أم حرام زوجة عبادة بن الصامت .

بشرها النبي ( بالجنة ، فقال : " دخلتُ الجنة ، فسمعتُ خشفة (حركة) بين يدي ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان"... !!!..تُري.. ماذا عملت تلك السيدة لتكون من أهل الجنة ؟ وماذا عن حياتها؟
إنها آمنتْ باللَّه ، وآثرتْ الإسلام حين أشرقتْ شمسه على العالم ، وتعلمتْ فى مدرسة النبوة كيف تعيش المرأة حياتها ، تصبر على ما يصيبها من حوادث الزمان ؛ كى تنال مقعد الصابرين فى الجنة ، وتفوز بمنزلة المؤمنين فى الآخرة.
ويكرم الله هذين الزوجين بولد ذكر فرحا لقدومه اعظم الفرح واصبح قرة عين لهما يأنسان به وبحركاته وقد سمياه ابا عمير وقد اتخذ الطفل طائرا يلعب به .. فمات فحزن عليه وبكى من اجله فمر رسول الله صلي الله عليه وسلم به فقال له مداعبا ومواسيا ( يا ابا عمير مافعل النغير(
فقد شاء الله ان يمتحنهما بالطفل الجميل المحبوب فمرض ابو عمير وشغل
الابوين به وكان ابوه اذا عاد من السوق اول ما يواجه به اهل الدار بعد السلام.. السؤال عن صحه ابنه ولا يطمئن حتي يراه... وخرج ابو طلحه مره الى المسجد فقبض الصبي .. وتلقت الام الصابرة الحادث بنفس
راضيه طيبه .. وسجته في فراشه وهي
تردد:
إنا لله وإنا اليه راجعون وقالت لاهلها : لا تحدثوا ابا طلحة بابنه
حتي احدثه أنا .. ولما رجع ابو طلحه كانت ام سليم قد جففت دموع الرحمة من عينيها وهشت لاستقبال زوجها واجابته عن سؤاله المعهود : مافعل ابني ؟ فقالت له: هو اسكن
ما يكون..
. فظن انه عوفي ففرح لسكونه وراحته .. ولم يدن منه لكيلا يعكر عليه سكونه.. ثم قربت اليه ام سليم عشاء اهدته له فاكل وشرب ثم صنعت له احسن ما كانت تصنع قبل ذلك .. ولبست اجمل ثيابها وتزينت وتطيبت فاصاب منها.

فلما
رأته قد شبع .. واصاب منها ..وهدأت نفسه على ولده حمدت الله انها لم تفجعه .. وتركته يغط في نوم عميق... فلما كان من اخر الليل قالت :
يا ابا طلحة ارأيت لو ان قوما
اعاروا عاريتهم اهل بيت ( أى أعاروهم شيئا للإنتفاع به ) فطلبوا عاريتهم فهل لهم ان يمنعوها عنهم ؟ قال : لا.. قالت : فما تقول اذا شق عليهم ان تطلب هذه العاريه منهم بعد ان انتفعوا بها... قال: ما انصفوا.
قالت : فان ابنك كان عاريه من الله فقبضه فاحتسب ابنك
ولم يتمالك ابو طلحه اعصابه فقال غاضبا: تركتيني حتي تلطخت ثم اخبرتني بابني؟!!
فما زالت تذكره حتي استرجع وحمد لله وهدأت نفسه
... فلما اصبح غدا الى رسول الله صلي الله عليه وسلم واخبره بما كان فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( بارك الله لكما في ليلتكما) فكان ذلك حملها بعبد الله بن ابى طلحة... فلما ولدت ليلا ارسلت بالمولود مع انس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ولدت ام سليم الليلة ... فمضغ رسول الله تمرات ثم حنكه فقال انس: سمه يارسول الله فقال:
( هو عبد الله) .
يقول عباية احد رجال السند فقد رأيت
لذلك الغلام سبع بنين كلهم قد ختم القران.
وكان منهم إسحق بن عبد الله الفقيه التابعى الجليل.

كانت أم سليم مؤمنة مجاهدة تشارك المسلمين فى جهادهم لرفع راية الجهاد والحق ، فكانت مع أم المؤمنين السيدة عائشة – رضى اللَّه عنهما - يوم أُحد ، فكانتا تحملان الماء وتسقيان العطشي. وفى يوم حنين جاء أبو طلحة يُضحك رسول اللَّه ( من أم سليم ، فقال : يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر ؟ فقالت: يا رسول الله إن دنا منى مشرك ؛ بقرت به بطنه .
ولم تكتف الرميصاء بالمشاركة فى ميدان الجهاد ، بل اشتهرت مع ذلك بحبها الشديد للعلم والفقه ، فعن أم سلمة – رضى الله عنها - قالت : جاءت أم سليم إلى رسول اللَّه ( فقالت : إن اللَّه لا يستحيى من الحق ، فهل على المرأة من غُسل إذا احتلمت ؟ فقال ( "إذا رأت الماء" (فغطَّتْ أم سلمة وجهها حياءً ) وقالت : أو تحتلم المرأة؟
قال: "نعم. تَرِبَتْ يمينُكِ فبِمَ يُشْبِهُـهَا ولدُها؟"
*************
تزوجت "مالك بن النضر" فولدت له أنس بن مالك.

وذات يوم جاءت أم سليم إلى زوجها مالك بن النضر –وكانت قد أسلمت ، وهو لا يزال على شِْركه – فقالت له : جئتُ اليوم بما تكره ؟ فقال : لا تزالين تجيئين بما أكره من عند هذا الأعرابى (يقصد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ... قالت : كان أعرابيّا اصطفاه الله واختاره ، وجعله نبيّا... قال : ما الذي جئتِ به ؟ قالت : حُرِّمت الخمر ... قال : هذا فراق بينى وبينك ، فمَات مشركًا... وتقدم "أبو طلحة" إلى أم سليم ليخطبها ، وذلك قبل أن يسلم ، فقالت له : أما إنى فيك لراغبة ، وما مثلك يُرد، ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة ، فإن تسلم ؛ فذلك مهري ، لا أسألك غيره . فأسلم أبو طلحة وتزوجها. وفى رواية أنها قالت : يا أبا طلحة ألستَ تعلم أن إلهكَ الذي تعبده خشبة نبتتْ من الأرض نَجَرَها حبشى بن فلان ؟ قال : بلي.. قالت : أفلا تستحيى أن تعبدها ؟ لئن أسلمت لم أُرِدْ منك من الصداق غير الإسلام... فأسلم... فقالت : يا أنس ! زوِّج أبا طلحة.. فكان ابنها وليَّها فى عقدها... قال ثابت : فما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم : الإسلام. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ( يزور أم سليم –رضى الله عنها- ويتفقد حالها فسُئل عن ذلك ، فقال: "إنى أرحمها... قُتل أخوها معي" .
وأخوها هو "حرام بن ملحان" قتل فى بئر معونة شهيدًا فى سبيل الله... تلك هي أم سليم ، عاشت حياتها تناصر الإسلام ، وتشارك المسلمين فى أعمالهم

****************************************

كانت ذات انوثه وجمال .. تزينها رزانة وسداد راي .. وتتحلي بذكاء نادر وخلق كريم حتي غدت حديث طيبة يشار لها بالبنان ويثني عليها كل لسان... ولهذه الصفات العظيمه سارع ابن عمها مالك بن النضر فتزوجها فولدت له
انسا.. وكانت ام سليم مع السابقين الى الاسلام من الانصار , وكان من اوائل من وقف في وجهها .. زوجها مالك الذي غضب وثار عندما رجع من غيبته وعلم باسلامها .. فقال لها بغضب بالغ : اصبوت ؟ فقالت بيقين ثابت : ماصبوت ولكني امنت.
وجعلت تلقن انسا ( وهو طفل صغير ) : قل لا اله الا الله .. قل : اشهد ان محمدا رسول الله ... ففعل
فيقول لها ابوه : لا تفسدي على ابني فتقول : اني لا افسده بل اعلمه واهذبه.
وكانت ام سليم تمتاز بعزيمة اقوي من الصخر فخرج زوجها من البيت غاضبا فلقيه عدو له فقتله... ولما علمت ام سليم بمقتل زوجها احتسبت وقالت لاجرم.. لا افطم انسا حتي يدع الثدي ولا اتزوج حتي يامرني انس.
وذهبت ام سليم الى الحبيب العظيم صلوات الله عليه وسلامه .. على استحياء وعرضت عليه ان يكون فلذة كبدها انس بن مالك خادما عند معلم البشريه كل خير... فرحب رسول الله صلي الله عليه وسلم واقر عينها بذلك.

ومضي الناس يتحدثون عن انس بن مالك وامه باعجاب وتقدير .. ويسمع ابو طلحه بالخبر فيهفو قلبه بالحب والاعجاب فيتقدم للزواج من ام سليم وعرض عليها مهرا غاليا... الا ان المفاجأة اذهلته وعقلت لسانه عندما رفضت ام سليم كل ذلك بعزة وكبرياء وهي تقول: انه لا ينبغي ان اتزوج مشركا .. اما تعلم يا ابا طلحة ان الهتكم ينحتها عبد آل فلان .. وانكم لو اشعلتم فيها نارا لاحترقت.... فاحس ابو طلحه بضيق شديد فانصرف وهو لا يكاد ما يري ويسمع .. ولكن حبه الصادق جعله يعود في التالي يمنيها بمهر اكبر وعيشه رغده عساها تلين وتقبل.

ولكن ام سليم الداعيه الذكيه تشعر بان قلعه الاسلام في قلبها اقوي من كل نعيم الدنيا فقالت بادب جم : ( ما مثلك يرد يا ابا طلحة ، ولكنك امرؤ كافر.. وانا امرأة مسلمة لا تصلح لي ان اتزوجك
فقال : ماذاك مهرك.. .قالت : وما مهري ؟ قال: الصفراء والبيضاء... ( يقصد النوق أو الجمال الصفراء والبيضاء النادرة والأغلى سعرا ) .. قالت : فاني لا اريد صفراء ولا بيضاء اريد منك الاسلام.
قال : فمن لي بذلك ؟ .. قالت : لك بذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم ... فانطلق يريد النبي وهو جالس فجاء فاخبر النبي بما قالت ام سليم .. فتزوجها على ذلك... وفي رواية أخرى ولكن لاتختلف كثيرا أن قالت : ( والله ما مثلك يا ابا طلحة يرد ولكنك رجل كافر وانا امرأة مسلمة ولا يحل لي ان اتزوجك فان تسلم فذاك مهري ولا اسالك غيره)... لقد هزت هذه الكلمات اعماق ابي طلحة .. وملات كيانه فقد تمكنت ام سليم من قلبه تماما فليست هي بالمراه اللعوب التي تنهار امام المغريات .. انها المراة العاقله التي تفرض وجودها وهل يجد خيرا منها تكون زوجا له واما لاولاده ؟؟ .. وما شعر والا لسانه يردد ( انا على مثل ما انت عليه اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله)
فالتفتت ام سليم الى ابنها انس وهي تقول بسعاده بالغه ان هدي الله على يديها ابا طلحه : قم يا انس فزوج ابا طلحة .. فزوجها وكان صداقها الاسلام.
وبذلك قال ثابت راوي الحديث عن انس ( فما سمعت بامراة قط كانت اكرم مهرا من ام سليم كان مهرها الاسلام( .. وعاشت ام سليم مع ابي طلحه حياة زوجية تقوم على المعاني الاسلامية التي
تضمن للزوجين الحياة الهادئة الهنيئه.
وكانت ام سليم مثال الزوجه الصالحه التي تقوم بحقوق الزوج احسن قيام.. كما كانت مثال الأم الرؤوم .. والمربية الفاضلة الداعية.
وهكذا دخل ابو طلحه مدرسه الايمان على يد زوجته واصبح ينهل من نبع النبوه .. حتي غدا كفؤا كريما لام سليم.
ولنستمع الى انس رضي الله عنه يروي لنا كيف كان يتفاعل ابو طلحة مع كتاب الله ويلتزم به مبدءا وسلوكا فيقول: كان ابو طلحه اكثر انصاري بالمدينه مالا .. وكان احب امواله اليه _ بير حى -وكانت مستقبله المسجد وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما نزلت هذه الايه:
( لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون )
ال عمران- 92 ) ..
قام ابو طلحه الى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : ان الله عز وجل يقول في كتابه ( لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون) وان احب اموالي الى بير حى .. وانها صدقه لله ارجو برها وذخرها عند الله .. فضعها يارسول الله حيث شئت...فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
)
ذلك مال رابح وذلك مال رابح قد سمعت ماقلت فيها واني ارى ان تجعلها في الاقربين(.
فقسمها ابو طلحه في اقاربه وبني عمه.

ومن مآثر هذه المراة الفاضلة وزوجها المؤمن ان الله انزل فيهم قرآنا يتعبد به الناس .يقول ابو هريرة رضي الله عنه : جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اني مجهود , فارسل إلى بعض نسائه فقالت : والذي بعثك بالحق ماعندي ماء.. ثم ارسل الى أخري فقالت
له مثل ذلك ..وقلن كلهن مثل ذلك ... فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم
( من يضيفه يرحمه الله ) فقام رجل من الانصار يقال له : ابو طلحه فقال: انا يارسول الله ... فانطلق به إلى رحله فقال لأمراته (ام سليم) هل عندك شيء ؟ قالت : لا الا قوت صبياني قال : فعلليهم بشيء ونوميهم فاذا دخل ضيفنا فأريه إنا نأكل فاذا هوي بيده ليأكل فقومي الى السرج كي تصلحيه فاطفئيه .. ففعلت .. فقعدوا .. فاكل الضيف وباتا طويين فلما اصبح غدا الى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم .. (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ) .. فانزل الله عز وجل ( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ) (( الحشر – 9 ))
ولم يتمالك ابو طلحة نفسه من الفرح واسرع ليثلج صدر زوجته ويقر عينها بانه قد انزل الله بهم قرآن يتلي... ولم يكف ام سليم ان تؤدي دورها في نشر دعوة الاسلام بالبيان بل حرصت
على ان تشارك ابطال الاسلام في جهادهم .. فقد كان لها يوم حنين موقف بطولي في تزكية نار الحماسه في صدور المجاهدين ومداواة الجرحي بل كانت مستعدة للدفاع .. مواجهه من يتعرض لها . فقد خرج مسلم في صحيحه وابن سعد في الطبقات بسند صحيح " ان ام سليم اتخذت خنجرا يوم حنين فقال ابو طلحه : يارسول الله
هذه ام سليم معها خنجر... فقالت يارسول الله ان دنا مني مشرك بقرت به بطنه...ويقول انس رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الانصار معه اذا غزا .. فيسقين الماء ويداوين الجرحي.
********************************

وظلت تكافح حتى أتاها اليقين ، فماتت ، ودُفنتْ بالمدينة المنورة...رحمها الله تعالى ورضى الله عنها .. وعن أهلها أجمعيين ..
وهكذا كان لام سليم منزلة عالية عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم يكن يدخل بيتا غير بيت ام سليم وقد بشرها عليه الصلاه والسلام بالجنه حين قال: ( دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا ؟ قالوا هذه الرميصاء بنت ملحان ام انس بن مالك( .. فهنيئا لك يام سليم فانت تستحقين كل ذلك فانت زوجه صالحة .. ناصحة .. وداعية ..
حكيمة .. وام مربيه واعيه حيث ادخلت ابنك في اعظم مدرسه عرفتها
الدنيا .. هي مدرسه النبوة ولما يبلغ العشر من العمر وبذلك غدا علما من اعلام الاسلام فهنبئا لك..ولهم أجمعين
.. اللهم أنزلنا منزلتها .. اللهم أجعلها قدوة لنسائنا وبناتنا فى قوة إيمانها .. وأجعلهن ينلن منزلتها عندك ..اللهم آمين .
وإلى لقاء متجدد .. وسيرة عطرة جديدة فى الأسبوع القادم بإذن الله .. فأنتظرونى
بقلـــــم
صـــــلاح إدريــس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أم سليم .. مهرها الجنة !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((توماس))))((((عافية)))) :: ¤؛°`°؛¤ المنتديات الإسلاميه ¤؛°`°؛¤ّ :: الحبيب المصطفى-
انتقل الى: