((((توماس))))((((عافية))))

نوبى اصيل
 
اليوميةاليومية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  </a><hr></a><hr>  
المواضيع الأخيرة
» الامبراطور ..........لعبه جديده
الجمعة أبريل 26, 2013 1:40 pm من طرف احمد التوماسكى

» مكتبه الفنان :: اسامه الروس ::
السبت مارس 03, 2012 3:07 pm من طرف مصطفي توماسوعافية

» الـبـيـسمـبـيـس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:37 pm من طرف جنة ابوسمبل

» بيسمبيس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:04 am من طرف جنة ابوسمبل

» أم الدرداء تطلب زوجا فى الدنيا .. زوجا فى الجنة .
الخميس أبريل 28, 2011 10:48 pm من طرف صلاح ادريس

» تهنئة بسلامة الخروج الي حضن الاهل والاسرة
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:48 am من طرف أبو يحي

» الي روح بو عزيزي
الجمعة مارس 18, 2011 11:26 am من طرف احمد التوماسكى

» موضوع هام جدا للمناقشة
الأربعاء مارس 16, 2011 7:27 pm من طرف صلاح ادريس

» دعوة لثورة أكبر
الإثنين فبراير 21, 2011 11:51 pm من طرف صلاح ادريس


شاطر | 
 

 عبد الله .. الأواه .. ذو البجادين .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح ادريس
عضو شـــغـــا ل
عضو شـــغـــا ل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 124
العمر : 67
مزاج :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: عبد الله .. الأواه .. ذو البجادين .   الخميس مارس 25, 2010 9:51 pm

[size=25]عبد الله .. الأواه .. ذو البجادين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رقم الموضوع :- ( 42 )
التاريــــــــخ :- الجمعة 26 ماترس 2010
أسم الموضوع :- عبد الله .. الأواه .. ذو البجادين .
أسم الكاتــــب :- صـلاح إدريـــس
التصنيـــــــــف :- دينى

***************
أهلى وناسى وأصدقائى الأعزاء ..
كعادتنا فى كل يوم جمعة .. نلتقى فى جمعتنا المباركة هذه مع سيرة صحابى جليل .. نتعطر بها .. ونقتدى بصاحبها .. وندعو الله أن ينزلنا منزلته ..
فقد خط له الصحابة قبره الطاهر بسواعدهم الطاهرة ، ونزل الرسول بنفسه فى قبره وسواه له بيديه الشريفتين ، ولقد دلاه إلى القبر الشيخان أبى بكر وعمر حيث قال لهما الرسول صلى الله عليه وسلم : ( قربا لى أخاكما ) فتناوله منهما وأسكنه فى لحده ثم قال اللهم ((إني أمسيت عنه راضيا ً فأرض عنه )) .. هيا ننهل من هذه السيرة العطرة للصحابى الجليل ( عبد الله المزنى .. ذو البجادين )
*************
هو عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم المزني.
كان اسمه عبدالعزى ، فغيره النبي عليه الصلاة والسلام فسماه عبد الله ، وهو عم عبد الله بن مغفل المزني الصحابي رضي الله عنه.
نشأ ذو البجادين رضي الله عنه يتيما لامال له ، مات أبوه ولم يترك له مالا فكفله عمه حتى أيسر ، فلم ا قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة أحب الإسلام ، وتاقت نفسه إليه ، ولكن أنى له ذلك…؟
فقد كان قاصرا يعيش في بيت عمه لاحول له ولاقوة ، وكان مبغضا للإسلام وهو يعلم عنه ذلك ، فلو علم عمه بإسلامه لما رحمه أبدا ، ولربما أزهق روحه وقدمها قربانا لآلهته …!
وتمضي الأيام وتتقلب السنون وكان عبد الله يتقلب معها على حجر ملتهب ، إن نفسه تتوق إلى الإسلام ولكنه يخشى بطش عمه وإنتقامه . .. ثم قرر في نهاية المطاف أن يتجرأ ويصارح عمه ، فقال : ياعم .. إني أتسآءل لماذا لم تتبع محمدا على دينه وتعلن إسلامك حتى ألآن… فإني والله أرى أنه نبي وأنه صادق فيما يقول..!
فغضب عمه وتغير وجهه وتلون وتجهم ، وملىء قلبه غيظا وحنقا وقال بصوت أجش : أسكت يافتى ولاتخاطبني في هذا الأمر مرة أخرى . ثم ملك الفتى الجرأة وقال : فأذن لي أن أدخل الإسلام ياعماه ... فقال : والله لئن إتبعت محمدا لا أترك بيدك درهما واحدا أعطيتكه إلا نزعته منك ، حتى ثيابك .
قال : فأنا والله متبع محمدا على دينه ، وتارك عبادة الحجر الذي لا يضر ولا ينفع ، ولا يبصر ولا يسمع ، ثم أخرج مامعه من مال فدفعه إليه وقال : هذا مابيدي فخذه.
فأخذه منه ، وجرده من ثيابه ، ولم يترك له ما يستر به عورته ، ثم طرده من بيته ، وأغلق دونه الباب وهو يشتمه ويقول له : أخرج عني أيها العاق ، فإني لا أعرفك ولست لك بعم ...
ومضى عبد الله هائما على وجهه لا يدري أين يذهب ، أو إلى من يلجأ ، لم يندم عبد الله على مافعل ، ولم يراجع نفسه فيما أقدم عليه ، ولم يفكر أنه تسرع قليلا بإتخاذ قراره ، فمضى بخطى ثابته وقلب مفعم بالإيمان وإرادة قوية لاتلين ولاتعرف معنى التردد واليأس ميمما وجهه شطر بيت أمه التي تركته صغيرا وتزوجت بعد موت أبيه ، وما إن دخل عليها وأبصرته حتى ضمته إلى صدرها وانهالت عليه بالقبلات ودموعها الغزيرة الحانية تتساقط عليه...وسألته عن سبب خروجه من بيت عمه عاريا ، فقص عليها قصته وحكى لها ما جرى بينه وبين عمه الكافر ، فقطعت له بجادا جعلته نصفين ، فأتزر بنصف وارتدى بالنصف الآخر ثم ودع أمه ومضى نحو المدينة ، وكان بورقان فدخل المدينة وقت السحر والناس نيام ، فقصد مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام فنام فيه .
ومع الفجر دخل النبي عليه الصلاة والسلام المسجد فلما أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
تهللت عيناه ووجهه وتساقطت دموع الفرح من عينيه ..
فقال له : من أنت...؟ فقال : عبد العزى بن عبد نهم من مزينة. ..فقال له النبي عليه الصلاة والسلام : أنت عبد الله ذو البجادين. " أي صاحبهما "، وصار لقبا له.. ثم قال له النبي عليه الصلاة والسلام ( أنزل مني قريبا ) ، فلزم ذو البجادين باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان قريبا منه معظم أوقاته ، وكان يكثر من تلاوة القران الكريم وانعم الله عليه وأكرمه بحفظه وفهمه ، حتى لقد كان من شدة رغبته بتلاوة القرآن وتعلقه به أنه كان يرفع صوته بالذكر والترنم بالقراءة تعبيرا عن فرحته بذلك وانه أضحى واحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانه يريد أن ينسى تلك الليلة التي خرج فيها من بيت عمه شريدا طريدا عريانا ً .
سمعه سيدنا عمر رضي الله عنه يوما ً يرفع صوته بالذكر فأنكر عليه ذلك وقال : أمُراء هو ...؟
فقال له النبي عليه الصلاة والسلام : بل هو أحد الأواهين.
وتجيء غزوة تبوك ويخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقود جيشه إليها فيعترض طريقه ذو البجادين ويطلب منه أن يكون رفيقه في هذه الرحلة الطويلة الشاقة ، فأذن له بالخروج معه ، وما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمنع أحدا ً من الخروج أو يحرمه أجر الجهاد في سبيل الله .
فقال ذو البجادين : يا رسول الله ، ادع ُ الله لي أن يكرمني بالشهادة ... فقال : اللهم إني أ ُحرم دمه على الكفار...
فقال : ليس هذا أردت ...!!
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إنك إذا خرجت غازيا ً فأخذتك الحمى فقتلتك فأنت شهيد ، أو وقصتك دابتك فأنت شهيد ... فمضى المقاتلون تحت قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغوا تبوك ، فأقاموا بها أياما ، وفي هذه الأيام أدركته الوفاة ، فمرض ومات .
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : قمت في جوف الليل في غزوة تبوك فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر ، فاتبعتها فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر وعمر ، وإذا عبد الله ذو البجادين قد مات ، فإذا هم قد حفروا له ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته ، فلما دفناه ، قال : اللهم إني أمسيت عنه راضيا ً فأرض عنه
فعوضه الله عن ذلك بأن خط له الصحابة قبره الطاهر بسواعدهم الطاهرة ، ونزل الرسول بنفسه فى قبره وسواه له بيديه الشريفتين ، ولقد دلاه إلى القبر الشيخان أبى بكر وعمر حيث قال لهما الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قربا لى أخاكما ) فتناوله منهما وأسكنه فى لحده ثم قال اللهم إني أمسيت عنه راضيا ً فأرض عنه
فقال عبد الله بن مسعود ( يا ليتنى كنت مكانه وقد أسلمت قبله بخمسة عشر سنة)

روى ابن سعد بسنده عن عبد العزي بن عمران قال : لم ينزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبر أحد إلا خمسة منهم عبد الله المزني ذو البجادين.
وهذه لعمري تكرمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرم بها ذا البجادين ، ومكافأة كريمة منه صلى الله عليه وسلم وتعويض مخلص وصادق لما أصابه من تشرد وجوع وحرمان ووداع لذلك المؤمن الضائع اليتيم ، ليكون ذلك الدعاء رفيقا له في قبره ، وزادا ً يتزود به في رحلة البعث والنشور .

********************
يالها من تكرمه .. ويالها من مكافأة ...
رضي الله عن ذو البجادين وأرضاه وأسكنه فسيح جناته (( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ))... واللهم يارحمن يارحيم .. مكنا مكانته .. وكافأنا مكافأته ..وصاحبنا صحبته .. وأجعل سيرتنا فى الدنيا وسيلتنا لكل ذلك .. اللهم آمين ..

وعلى الخير نلتقى فى الجمعة القادمة بإذن الله .. فأنتظرونى ..
بقلــــم
صــلاح إدريـــــس
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبد الله .. الأواه .. ذو البجادين .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((توماس))))((((عافية)))) :: ¤؛°`°؛¤ المنتديات الإسلاميه ¤؛°`°؛¤ّ :: الحبيب المصطفى-
انتقل الى: