((((توماس))))((((عافية))))

نوبى اصيل
 
اليوميةاليومية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  </a><hr></a><hr>  
المواضيع الأخيرة
» الامبراطور ..........لعبه جديده
الجمعة أبريل 26, 2013 1:40 pm من طرف احمد التوماسكى

» مكتبه الفنان :: اسامه الروس ::
السبت مارس 03, 2012 3:07 pm من طرف مصطفي توماسوعافية

» الـبـيـسمـبـيـس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:37 pm من طرف جنة ابوسمبل

» بيسمبيس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:04 am من طرف جنة ابوسمبل

» أم الدرداء تطلب زوجا فى الدنيا .. زوجا فى الجنة .
الخميس أبريل 28, 2011 10:48 pm من طرف صلاح ادريس

» تهنئة بسلامة الخروج الي حضن الاهل والاسرة
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:48 am من طرف أبو يحي

» الي روح بو عزيزي
الجمعة مارس 18, 2011 11:26 am من طرف احمد التوماسكى

» موضوع هام جدا للمناقشة
الأربعاء مارس 16, 2011 7:27 pm من طرف صلاح ادريس

» دعوة لثورة أكبر
الإثنين فبراير 21, 2011 11:51 pm من طرف صلاح ادريس


شاطر | 
 

 زيد بن الخطاب .. البطل الصامت .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح ادريس
عضو شـــغـــا ل
عضو شـــغـــا ل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 124
العمر : 67
مزاج :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: زيد بن الخطاب .. البطل الصامت .   الجمعة مارس 05, 2010 1:03 am



زيد بن الخطاب .. البطل الصامت .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ


رقم الموضوع :- ( 35 )
التاريــــــــخ :- الجمعة 5 مارس 2010
أسم الموضوع :- زيد ن الخطاب .. البطل الصامت .
أسم الكاتب :- صــلاح إدريــس
التصنيـــــف :- دينى
المصــــــــدر :- * كتاب طبقات بن سعد .
* الشبكة العنكبوتية
****************************
أهلى وناسى وأصدقائى الأعزاء ..

فى هذه الجمعة المباركة .. نتعطر بواحدة من أجمل سير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ومن أميزها مكانة ومكانا فى الإسلام .. فقد شارك صاحب سيرتنا - رضى الله عنه - فى وأد فتنة المسلمين على يد ( مسيلمة الكذاب ) و (الرجال بن عنفوة ) .. وهو القائل فى يوم اليمامة

((أيها الناس.. عضوا على أضراسكم ، واضربوا في عدوّكم، وامضوا قدما.. والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله ، أو ألقاه سبحانه فأكلمه بحجتي !!)).. إن صاحب سيرتنا العطرة اليوم هو الحبيب ( زيد بن الخطاب ) .. شقيق الفاروق عمر بن الخطاب – رضى الله عنهما - الأكر وقد سبق عمر إلى الإسلام وإلى الشهادة .. وقد قال الفاروق عمر بن الخطاب حين علم بإستشهاده :
"
رحم الله زيدا..سبقني الى الحسنيين
..
أسلم قبلي.. واستشهد قبلي".

******************************
هو زيد بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بنرزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أخو عمر بن الخطّاب.
إلى الإسلام .الأكبر والأسبق
*********************
جلس النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، وحوله جماعة من المسلمين وبينما الحديثيجري ، أطرق الرسول لحظات ، ثم وجّه الحديث لمن حوله قائلا:
"
ان فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل أحد
"..
وظل الخوف بل الرعب من الفتنة في الدين ، يراود ويلحّ على جميع الذين شهدواهذ ا المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم... كل منهم يحاذر ويخشى أنيكون هو الذي يتربّص به سوء المنقلب وسوء الختام
..
ولكن جميع الذين وجّه اليهم الحديث يومئذ ختم لهم بخير، وقضوا نحبهم شهداءفي سبيل الله. وما بقي منهم حيّا سوى ( أبي هريرة ) و (الرّجّال بن عنفوة).
ولقد ظلّ أبو هريرة ترتعد فرائصه خوف من أن تصيبه تلك النبوءة . ولم يرقأله جفن ، وما هد أ له بال حتى دفع القدر الستار عن صاحب الحظ التعس . فارتدّ) الرّجّال ) عن الاسلام ولحق بمسيلمة الكذاب ، وشهد له بالنبوّة.

هنالك استبان الذي تنبأ له الرسول صلى الله عليه وسلم بسوء المنقلب وسوءالمصير
..

و (الرّجّال بن عنفوة ) هذا ، ذهب ذات يوم الى الرسول مبايعا ومسلما ، ولما تلقّىمنه الاسلام عاد الى قومه.. ولم يرجع الى المدينة الا اثر وفاة الرسولواختيار الصدّيق خليفة على المسملين.. ونقل الى أبي بكر أخبار أهل اليمامةوالتفافهم حول مسيلمة ، واقترح على الصدّيق أن يكون مبعوثه اليهم يثبّتهمعلى الاسلام ، فأذن له الخليفة
..

وتوجّه ( الرّجّال ) الى أهل اليمامة .. ولما رأى كثرتهم الهائلة ظنّ أنهم الغالبون ، فحدّثته نفسه الغادرة أن يحتجز له من اليوم مكانا في دولةالكذّاب التي ظنّها مقبلة وآتية، فترك الاسلام ، وانضمّ لصفوف مسيلمة الذيسخا عليه بالوعود...وكان خطر ( الرّجّال ) على الاسلام أشدّ من خطر مسيلمة ذاته... ذلك ، لأنه استغلّ اسلامه السابق ، والفترة التي عاشها بالمدينة أيام الرسول ،وحفظه لآيات كثيرة من القرآن ، وسفارته لأبي بكر خليفة المسلمين.. استغلّذلك كله استغلالا خبيثا في دعم سلطان مسيلمة وتوكيد نبوّته الكاذبة
.
لقد سار بين الناس يقول لهم : انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " انه أشرك مسيلمة بن حبيب في الأمر".. وما دام الرسول صلى الله عليه وسلم قدمات ، فأحق الناس بحمل راية النبوّة والوحي بعده ، هو مسيلمة
..!!
ولقد زادت أعين الملتفين حول مسيلمة زيادة طافحة بسبب أكاذيب ( الرّجّال ) هذا. .. وبسبب استغلاله الماكر لعلاقاته السابقة بالاسلام وبالرسول
.
وكانت أنباء ( الرّجّال ) تبلغ المدينة ، فيتحرّق المسلمون غيظا من هذا المرتدّالخطر الذي يضلّ الناس ضلالا بعيد ا، والذي يوسّع بضلاله دائرة الحرب التي سيضطر المسلمون أن يخوضوها.

****************************وكان أكثر المسلمين تغيّظا ، وتحرّقا للقاء ( الرّجّال ) صحابي جليل تتألق ذكراهفي كتب السيرة والتاريخ تحت هذا الاسم الحبيب ( زيد بن الخطّاب )..!!

زيد بن الخطّاب..؟..لا بد أنكم عرفتموه.. انه أخو عم ر بن الخطّابأجل أخوه الأكبر ، والأسبق.. جاء الحياة قبل عمر ، فكان أكبر منه سنا..وسبقه الى الاسلام.. كما سبقه الى الشهادة في سبيل الله
..
وكان زيد بطلا باهر البطولة .. وكان العمل الصامت . الممعن في الصمت جوهربطولته
.
وكان ايمانه بالله وبرسوله وبدينه ايمانا وثيقا ، ولم يتخلّف عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم في مشهد ولا في غزاة... وفي كل مشهد لم يكن يبحث عن النصر ، بقدر ما يبحث عن الشهادة
..!
يوم أحد ، حين حمي القتال بين المسلمين والمشركين والمؤمنين . راح زيد بنالخطاب يضرب ويضرب
..

وأبصره أخوه عم ر بن الخطّاب ، وقد سقط درعه عنه ، وأصبح أدنى منالا للأعداء ،فصاح به عمر
.
"
خذ درعي يا زيد فقاتل بها".... فأجابه زيد
:
"
اني أريد من الشهادة ما تريد يا عمر
"..!!!
وظل يقاتل بغير درع في فدائية باهرة ، واستبسال عظيم
.
***
قلنا انه رضي الله عنه ، كان يتحرّق شوقا للقاء ( الرّجّال ) متمنيّا أن يكونالاجهاز على حياته الخبيثة من حظه وحده.. (فالرّجّال) في رأي زيد ، لم يكنمرتدّا فحسب.. بل كان كذّابا منافقا ، وصوليا... لم يرتدّ عن اقتناع.. بل عن وصولية حقيرة ، ونفاق بغيض هزيل...وزيد في بغضه النفاق والكذب ، كأخيه عمر تماما..! كلاهما لا يثير اشمئزازه ، ولا يستجيش بغضاءه ، مثل النفاق الذي تزجيه النفعيّة الهابطة، والأغراض الدنيئة.
ومن أجل تلك الأغراض المنحطّة ، لعب ( الرّجّال) دوره الآثم ، فأربى عددالملتفين حول مس يلمة ارباء فاحشا ، وهو بهذا يقدّم بيديه الى الموت والهلاكأعدادا كثيرة ستلاقي حتفها في معارك الردّة.. أضلّها أولا ، وأهلكها أخيرا.. وفي سبيل ماذا..؟ في سبيل أطماع لئيمةزيّنتها له نفسه، وزخرفها له هواه ، ولقد أعدّ زيد نفسه ليختم حياته المؤمنةبمحق هذه الفتنة ، لا في شخص مسيلمة بل في شخص من هو أكبر من خطرا ، وأشدّ جرما (الرّجّال بن عنفوة
. (
***
وبدأ يوم اليمامة مكفهرّا شاحبا... وجمع خالد بن الوليد جيش الاسلام ، ووزعه على مواقعه ودفع لواء الجيش الىمن..؟؟الى زيد بن الخطّاب.
وقاتل بنو حنيفة أتباع مسيلمة قتالا مستميت ا ضاريا
..
ومالت المعركة في بدايتها على المسلمين ، وسقط منهم شهداء كثيرون... ورأى زيد مشاعر الفزع تراود بعض أفئدة المسلمين ، فعلا ربوة هناك ، وصاح فياخوانه
:

"
أيها الناس.. عضوا على أضراسكم ، واضربوا في عدوّكم، وامضوا قدما.. والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله ، أو ألقاه سبحانه فأكلمه بحجتي
"..!!

ونزل من فوق الربوة ، عاضّا على أضراسه ، زامّا شفتيه لا يحرّك لسانه بهمس... وتركّز مصير المعركة لديه في مصير (الرّجّال ) ، فراح يخترق الخضمّ المقتتلكالسهم ، باحث ا عن (الرّجّال) حتى أبصره.. وهناك راح يأتيه من يمين ، ومن شمال ، وكلما ابتلع طوفان المعركة غريمهوأخفاه ، غاص زيد وراءه حتى يدفع الموج الى السطح من جديد، فيقترب منه زيدويبسط اليه سيفه، ولكن الموج البشري المحتدم يبتلع ( الرّجّال ) مرّة أخرى،فيتبعه زيد ويغوص وراءه كي لا يفلت..وأخيرا يمسك بخناقه ، ويطوح بسيفه رأسه المملوء غرورا ، وكذبا ، وخسّة
..
وبسقوط الأكذوبة ، أخذ عالمها كل يتساقط، فدبّ الرعب في نفس مسيلمة و في روعالمحكم بن الطفيل ثم في جيش مسيلمة الذي طار مقتل (الرّجّال) فيه كالنا ر فييوم عاصف
.
لقد كان مسيلمة يعدهم بالنص ر المحتوم ، وبأنه هو و(الرّجّال بن عنفوة ) ،والمحكم بن طفيل سيقومون غداة النص ر بنشر دينهم وبناء دولتهم
..!!
وها هو ذا ( الرّجّال ) قد سقط صريعا.. اذن فنبوّة مسيلمة كلها كاذبة.. وغدا سيسقط المحكم ، وبعد غد مسيلمة
..!!
هكذا احدثت ضربة زيد بن الخطاب كل هذا الدمار في صفوف مسيلمة
..
أما المسلمون ، فما كاد الخبر يذيع بينهم حتى تشامخت عزماتهم كالجبال ، ونهض جريحهم من جديد ، حاملا سيفه، وغير عابئ بجراحه.. حتى الذين كانو ا على شفا الموت ، لا يصلهم بالحياة سوى بقية وهنانة من رمق غارب ، مسّ النبأ أسماعهم كالحلم الجميل ، فودّوا لو أنّ بهم قوّة يعودون بها الى الحياة ليقاتلو ا، وليشهدوا النص في روعة ختامه
..
ولكن أنّى لهم هذا ، وقد تفتحت أبواب الجنّة لاستقبالهم وانهم الآن ليسمعونأسماءهم وه م ينادون للمثول..؟؟
!!
***
رفع زيد بن الخطاب ذراعيه الى السماء مبتهل لربّه ، شاكرا نعمته..ثم عاد الى سيفه والى صمته ، فلقد أقسم بالله من لحظات ألا يتكلم حتى يتمالنصر أو ينال الشهادة..
ولقد أخذت المعركة تمضي لصالح المسلمين.. وراح نصرهم المحتوم يقترب ويسرع.. هنالك وقد رأى زيد رياح النصر مقبلة ، لم يعرف لحياته ختاما أروع من هذاالختام ، فتمنّى ل و يرزقه الله الشهادة في يوم اليمامة هذا
..
وهبّت رياح الجنة فملأت نفسه شوقا ، ومآقيه دموعا ،وعزمه اصرارا..وراح يضرب ضرب الباحث عن مصيره العظيم..وسقط البطل شهيدا..بل قولوا : صعد شهيدا
..
صعد عظيما ، ممجّدا ، سعيدا..وعاد جيش الاسلام الى المدينة ظافرا..وبينما كان عمر ، يستقبل مع الخليفة أبي بكر أولئك العائدين الظافرين ، راحيرمق بعينين مشتاقين أخاه العائد
..

وكان زيد طويل بائن الطول ، ومن ثمّ كان تعرّف العين عليه أمرا ميسورا..ولكن قبل أن يجهد بصره ، اقترب اليه من المسلمين العائدين من عزّاه في زيد
..
وقال عمر: " رحم الله زيدا..سبقني الى الحسنيين
..
أسلم قبلي.. واستشهد قبلي".

************************************وعلى كثرة الانتصارات التي راح الاسلام يظفر بها وينعم، فان زيدا لم يغب عنخاطر أخيه الفاروق لحظة..
ودائما كان يقول
:
"
ما هبّت الصبا ، الا وجدت منها ريح زيد
".
أجل..ان الصبا لتحمل ريح زيد ، وعبي ر شمائله المتفوقة
..
ولكن ، اذا اذن أمير المؤمنين ، أضفت لعبارته الجليلة هذه، كلمات تكتمل معهاجوانب الاطار
.
تلك هي
:

" ..
وما هبّت رياح النصر على الاسلام منذ يوم اليمامة الا وجد الاسلام فيها ريح زيد.. وبلاء زيد.. وبطولة زيد.. وعظمة زيد
..!!"

بورك آل الخطّاب تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم..بوركوا يوم أسلموا.. وبوركو ا أيام جاهدوا ، واستشهدوا.. وبوركوا يوم يبعثون..!

وإلى أن نلتقى على الخير فى الجمعة القادمة بإذن الله .. فأنتظرونـــــــــــــــــى
بقلـــم
صــلاح إدريــــــس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زيد بن الخطاب .. البطل الصامت .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((توماس))))((((عافية)))) :: ¤؛°`°؛¤ المنتديات الإسلاميه ¤؛°`°؛¤ّ :: الحبيب المصطفى-
انتقل الى: