((((توماس))))((((عافية))))

نوبى اصيل
 
اليوميةاليومية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  </a><hr></a><hr>  
المواضيع الأخيرة
» الامبراطور ..........لعبه جديده
الجمعة أبريل 26, 2013 1:40 pm من طرف احمد التوماسكى

» مكتبه الفنان :: اسامه الروس ::
السبت مارس 03, 2012 3:07 pm من طرف مصطفي توماسوعافية

» الـبـيـسمـبـيـس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:37 pm من طرف جنة ابوسمبل

» بيسمبيس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:04 am من طرف جنة ابوسمبل

» أم الدرداء تطلب زوجا فى الدنيا .. زوجا فى الجنة .
الخميس أبريل 28, 2011 10:48 pm من طرف صلاح ادريس

» تهنئة بسلامة الخروج الي حضن الاهل والاسرة
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:48 am من طرف أبو يحي

» الي روح بو عزيزي
الجمعة مارس 18, 2011 11:26 am من طرف احمد التوماسكى

» موضوع هام جدا للمناقشة
الأربعاء مارس 16, 2011 7:27 pm من طرف صلاح ادريس

» دعوة لثورة أكبر
الإثنين فبراير 21, 2011 11:51 pm من طرف صلاح ادريس


شاطر | 
 

 نسيبة المازنية .. رفيقة الرسول فى الجنة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح ادريس
عضو شـــغـــا ل
عضو شـــغـــا ل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 124
العمر : 66
مزاج :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: نسيبة المازنية .. رفيقة الرسول فى الجنة .   السبت يناير 09, 2010 1:54 am


نسيبة المازنية .. رفيقة الرسول فى الجنة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رقم الموضوع :- (19 )
التاريــــــــخ :- الجمعة 8 يناير 2009
أسم الموضوع :- نسيبة المازنية .. رفيقة الرسول فى الجنة .
أسم الكاتب :- صــلاح إدريـــس
التصنيـــــف :- دينــى
المصــــــــدر :- * كتاب :ـ تاريخ الرسول والملوك للطبرى
* كتاب : - لسان الميزان لابن حجر العسقلانى
* الشبكة العنكبوتيــــة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أهلى وناسى وأصدقائى الأعزاء ..

وحشتونى .. ووحشتنى أيام الجمعة المباركة والأستعداد لها من الجمعة السابقة بالتحضير والتجهيز والأعداد .. ووحشنى الكتابات الدينية .. وصحبة خير المسلمين أصحاب وصحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم .. والإبحار فى سيرهم .. والتعطر بعطرها الفواح .. والتزود بجرعات كبيرة من الإيمان بالله ورسوله .. لنستعين بها على حياتنا المادية الفانية .. سيرتنا فى هذه الجمعة المباركة هى لواحدة من صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم .. سيرتها مثل يحتذى .. وقدوة عظيمة يقتاد بها .. فهى من دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم برفقتها وأبنائها له بالجنة ... وأننى أدعوكم لقراءة هذه السيرة إلى نهايتها .. وأعدكم أنكم ستستمعون .. وستكون فائدتكم عظيمة ..
***************



هي نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار ، وهي أنصارية من بني مازن ، وكنيتها أم عمارة .... وهي أم لحبيب وعبد الله ابني زيد بن عاصم
ولما ظهر الإسلام أسلمت وبايعت وشهدت أحداً والحديبية وخيبر وحنينا ً وعمرة القضاة ويوم اليمامة ، وبيعة الرضوان .
كانت تحت وهب الأسلمي ، فولدت له حبيب ، ومات وهب فتزوجها زيد بن عاصم المازني فولدت له عبد الله ، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب ، وفي رواية تزوجها غزية بن عمرو المازني بعد ممات زيد .
روايتها للأحاديث ورواية الصحابة عنها ولها
روت أم عمارة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث منها
"
الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة "
ورواه لها أبو نعيم في كتاب الحلية

والحديث أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نحر بدنة قياما ً وقال : ((رحم الله المحلقين ((
فإن ابن منده وأبو نعيم لم ينسباها ، بل قالا : أم عمارة بنت كعب الأنصارية وروى عنها ابن ابنها عباد بن تميم بن زيد والحارث بن عبد الله بن كعب ، وعكرمة مولى ابن عباس أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (( ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرون )) .

فنزل قوله تعالى : [[ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ]] ..
((الأحزاب .. الآية 35((

أما مواقفها فى المعارك فقد قال الواقدي : شهدت أم عمارة أحدا ً ، مع زوجها غزية بن عمرو ، ومع ولديها حبيب وعبد الله . خرجت تسقي ، ومعها الشن ( أي : القربة الخلق ) وقاتلت وأبلت بلاءً حسنا ً وجُرحت اثني عشر جرحا ً . وكان ضمرة بن سعيد المازني يُحدث عن جدته ، وكانت قد شهدت أُحدا ً وقالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لمُقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان ))
وكانت تراها يومئذ تُقاتل أشد القتال ، وإنها لحاجزةٌ ثوبها على وسطها حتى جُرحت ثلاثة عشر جُرحا ً ، وكانت تقول : (( إني لأنظر إلى ابن قئمة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جراحها ؛ فداوته سنةَ , ثم نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حمراء الأسد ؛ فشدت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم - رضي الله عنها ورحمها - .
وأتى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بمروط فكان فيها مرط جيد واسع فقال بعضهم : (( إن هذا المرط لثمنه كذا وكذا ، فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبي عبيدة (( .
وقال أحدهم : (( ابعث به إلى من هو أحق به منها ، أم عمارة نسيبة بنت كعب فقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم أُحد : (( ما التفت يمينا ً ولا شمالا ً إلا وأنا أراها تقاتل دوني )) فبعث به إليها

والأفضل ياأحبائى أن نبدأ حكاية ( أم عمارة ) من بدايتها .

**********



قال مصعب بن عمير فى همس إلى واحد من مسلمى ( يثرب ) : ((أنتم على موعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند العقبة في آخر الثلث الأول من الليل))
فسرى الخبر بينهم سريان النسيم في سرعة, وخفة, و هدوء.
و أحيط به المسلمون الذين تسللوا من المدينة, و اندسوا بين جموع حجاج المشركين الوافدين على مكة من كل صوب.
و أقبل الليل فاستسلم حجاج المشركين إلى النوم..
وجعلوا يغطون في نومٍ عميق بعد يوم جاهد متعب قضوه في التطواف حول الأوثان ... و الذبح للأصنام...
لكن أصحاب مصعب بن عمير من مسلمي (( يثرب )) لم يغمض لهم جفن ...وكيف لجفونهم أن تغمض ؟!
وقلوبهم تخفق بين فرحة باللقاء الذي قطعوا من أجله الفيافي و الفقار و أفئدتهم تكاد تطير من بين ضلوعهم شوقاً لرؤية نبيهم الحبيب صلوات الله وسلامه عليه .
فقد آمن به أكثرهم قبل أن يسعدوا بلقياه ...
و تعلقوا به قبل أن تكتحل أعينهم بمرآه ...
*********

و في آخر الهزيع الأول من أوسط أيام التشريق, و عند )) العقبة )) في (( منى )) تم اللقاء الكبير في غفلة من قريش...
فلقد تقدم اثنان و سبعون رجلاً من النبي صلوات الله وسلامه عليه ووضعوا أيديهم في يديه واحداً بعد آخر مبايعين أن يمنعوه مما يمنعون منه نساءهم و أولادهم ...ولما انتهى الرجال من البيعة تقدمت امرأتان فبايعتا على ما بايع عليه الرجال ...ولكن من غير مصافحة ...ذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يصافح النساء ...وقد كانت إحدى هاتين المرأتين تعرف بأم منيع ...
أما الأخرى فهي ((نسيبة بنت كعب المازنية المكناه بأم عمارة)).
***************



عادت أم عمارة إلى (( يثرب )) فَرِحةً بما أكرمها الله به من لقاء الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ...عاقدة العزم على الوفاء بشروط البيعة ...ثم مضت الأيام سراعاً, حتى كان يوم (( أحد )) , و كان لأم عمارة فيه شأن و أي شأن ؟!
خرجت أم عمارة إلى (( أحد )) تحمل سقاءها لتروي ظمأ المجاهدين في سبيل الله... و معها لفائفها لتمضد جراحهم ...
و لا عجب, فقد كان لها في المعركة زوج و ثلاثة أفئدةٍ :
هم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وولداها حبيب, و عبد الله
وذلك بالإضافة إلى إخوتها من المسلمين الذائدين عن دين الله المنافحين عن رسول الله ... ثم كان ما كان يوم (( أحد (( ...
فلقد رأت أم عُمَارَةَ بعينيها كيف تحول نصر المسمين إلى هزيمة كبرى ...وكيف خذ القبل يصتد في صفوف المسلمين فيتساقطون على أرض المعركة شهيداً إثر شهيد ...و كيف زلزلت الأقدام , فتفرق الرجال إلا عشرة أو نحواً من عشرة ..مما جعل صارخ الكفار ينادي :لقد قتل محمدٌ ... لقد قتل محمدٌ
...
عند ذلك ألقت أم عمارة سقاءها , و انبرت إلى المعركة كالنمرة التي قصد أشبالها بِشَرٍّ ...

ولنترك لأم عمارة نفسها الحديث عن هذه اللحظات الحاسمات, فليس كمثلها من يستطيع تصويرها بدقة و صدق .
قالت أم عمارة:
خرجت أول النهار إلى (( أحد )) و معي سقاء أسقي منه المجاهدين حتى انتهيت إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و الدولة والقوة له و لمن معه ...ثم ما لبث أن انكشف المسلمون عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم), فما بقي إلا في نفر قليل ما يزيدون على العَشْرَةِ ...فملت إليه أنا و ابني وزوجي ...
وأحطنا به إحاطة السوار بالمعصم و جعلنا نذود عنه بسائر ما نملكه من قوة وسلاح ... ورآني الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) ولا ترس معي أقي به نفسي من ضربات المشركين .
ثم أبصر رجلاً يفر هارباً و معه ترس فقال له) : ألق ترسك إلى من يقاتل ) فألقى الرجل ترسه و مضى ...فأخذته و جعلت أتترس به عن الرسول (صلى الله عليه وسلم( ... وما زلت أضارب عن النبي بالسيف ...وأرمي دونه بالقوس حتى أعجزتني الجراح .
وفيما نحن كذلك أقبل (( ابن قمئة )) كالجمل الهائج وهو يصيح :
أين محمد ؟.. دلوني على محمد ...
فاعترضت سبيله أنا و مصعب بن عمير, فصرع مصعباً بسيفه و أرداه قتيلاً ...ثم ضربني ضربة خلفت على عاتقي جرحاً غائراً ...
فضربته على ذلك ضربات , ولكن عدو الله كانت عليه درعان ...
ثم أتبعت نسيبة المازنية تقول :
وفيما كان ابني يناضل عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضربه أحد المشركين ضربة كادت تقطع عضده ...
وجعل الدم يتفجر من جرحه الغائر ...فأقبلت عليه, و ضمدت جرحه, و قلت له :انهض يابني و جالد القوم ...
فالتفت إلي الرسول صلوات الله عليه وسلامه عليه وقال :
( ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة) ؟!
ثم أقبل الرجل الذي ضرب ابني فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ( هذا ضارب ابنك يا أم عمارة (
فما أسرع أن اعترضت سبيله و ضربته على ساقه بالسيف؛ فسقط صريعاً على الأرض ...فأقبلنا عليه نتعاوره بالسيوف ونطعنه بالرماح حتى أجهزنا عليه, فالتفت إلى النبي الأعظم (صلى الله عليه وسلم) مبتسماً و قال L لقد اقتصصت منه يا أم عمارة
...
والحمد لله الذي أظفرك به ...و أراك ثأرك بعينك ).
*********

لم يكن ولدا أم عمارة أقل شجاعة وبذلا من أمهما و أبيهما, و لا أدنى تضحية و فداءً منهما ...فالولد سِّرُ أمه و أبيه , و صورة صادقة عنهما .
حدث ابنها عبدالله قال :
شهدت (( أحداً )) مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) , فلما تفرق الناس عنه دنوت منه أنا و أمي نذب عنه , فقال :
( ابن أم عمارة؟ (..قلت: نعم.. قال: (ارمِ ...)فرميت بين يديه رجلاً من المشركين بحجر فوقع على الأرض , فما زلت أعلوه بالحجارة حتى جعلت عليه منها حِمْلاً , والنبي عليه السلام ينظر إليَّ و يبتسم ...وحانت منه التفاته فرأى جرح أمي على عاتقها يتصبب منه الدم فقال) : أمك ... أمك ...اعصب جرحها . بارك الله فيكم أهل بيت ...بَمقامُ أمك خير من مقام فلان و فلان ...
رحمكم الله أهل بيت ) .
فالتفتت إليه أمي و قالت :ادع الله لنا أن نكون رفقائك في الجنة يا رسول الله .
فقال : ( اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة )
فقالت أمي :ما أبالي بعد ذلك ما أصابني في الدنيا .
ثم عادت أم عُمارة من (( أحد )) بجرحها الغائر وهذه الدعوة التي دعا لها بها الرسول الأعظم (صلى الله عليه وسلم) .
وعاد النبي عليه الصلاة والسلام من )) أحد )) وهو يقول :
)
ما التفت يوم أحد يميناً ولا شمالاً إلا و رأيت أم عُمارة تقاتل دوني ).

تمرست أم عمارة يوم أحد على القتال ؛ فأتقنته ...
وذاقت حلاوة الجهاد في سبيل الله ؛ فما عادت تطيق عنه صبراً .
وقد كتب لها أن تشهد مع الرسول صلوات الله وسلامه عليه أكثر المشاهد ...فحضرت معه الحديبية و خيبراً ...و عمرة القضاء , وحنيناً ...وبيعة الرضوان
ولكن ذلك كله لايعد شيئاً إذا قيس بما كان منها يوم (( اليمامة )) على عهد الصديق رضي الله عنها وعنه .
****
تبدأ قصة أمِ عُمارة مع يوم (( اليمامة )) منذ عهد الرسول صلوات الله وسلامه عليه ... فقد بعث الرسول الأعظم (صلى الله عليه وسلم) ابنها حبيب بن زيد برسالة إلى مسيلمة الكذاب ...
فغدر مسيلمة بحبيب و قتله قتلة تقشع منها الجلود .
ذلك أن مسيلمة قيد حبيباً ثم قال له :أتشهد أن محمداً رسول الله ؟
فقال : نعم.. .فقال مسيلمة : أتشهد أني رسول الله ؟
فقال : لا أسمع ما تقول ...فقطع منه عضواً ...
ثم مازال مسيلمة يعيد عليه السؤال نفسه , فيرد عليه الجواب نفسه ...لا يزيد عليه ولا ينقص ...
وكان في كل مرة يقطع منه عضواً حتى فاضت روحه الطاهرة , وذلك بعد أن ذاق من العذاب ما تتزلزل منه الصخور الصلاب.
نَعى الناعي حبيب بن زيد إلى أمه( نسيبة المازنية (فما زادت على أن قالت :من أجل مثل هذا الموقف أعددته ...
وعند الله احتسبته....لقد بايع الرسول (صلى الله عليه وسلم) ليلة العقبة صغيراً ...ووفى له اليوم كبيراً ...
ولئن مكنني الله من مسيلمة لأجعلن بناته يلطمن الخدود عليه ...
*******

لم يبطئ اليوم الذي تمنته نسيبة كثيراً ...
حيث أذن مؤذن أبي بكر في المدينة أن حيَّ على قتال المتنبئ الكذاب مسيلمة ...فمضى المسلمون يحثون الخطى إلى لقائه , و كان في الجيش أم عمارة المجاهدة الباسلة وولدها عبدالله بن زيد
ولما التقى الجمعان و حمي وطيس المعركة كان يترصد لمسيلمة نفر من المسلمين و على رأسهم أمّ عُمارة التى تريد أن تنتقم لابنها الشهيد ...
ووحشي بن حرب قاتل حمزة يوم (( أحد )) ...فقد كان يريد أن يقتل شر الناس وهو مؤمن... بعد أن قتل أحد خيار الناس وهو مشرك .
*********
لم تستطع أمُّ عُمارة أن تصل إلى مسيلمة بعد أن قُطعت يدها في المعركة ...وأثخنتها الجراح ...لكن وحشي بن حرب , و أبا دجانة صاحب سيف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصلا إلى مسيلمة وضرباه عن يدٍ واحدةٍ.. ..فقد طعنه وحشي بالحربة ...
وضربه أبو دجانة بالسيف ...فخر صريعاً في طرفة عين .
************

عادت أم عُمارة بعد (( اليمامة )) إلى المدينة بيدٍ واحده و معها ابنها الوحيد.... أما يدها الأخرى فقد احتسبتها عند الله كما احتسبت من قبل ولدها الشهيد ... ولم لا تحتسبهما ؟
!
ألم تقل للرسول عليه الصلاة والسلام :
ادع الله لنا أن نرافقك في الجنة ...فقال الرسول صلوات الله وسلامه عليه) : اللهم اجعلهم رفاقي في الجنة(
فقالت :ما أبالي بعد ذلك ما أصابني في الدنيا ...
****************************************
رضي الله عن أم عمارة و أرضاها ؛ فقد كانت طرازاً فريداً بين النساء المؤمنات.. .. و نموذجاً فذاً بين المجاهدات الصابرات ...
وواحدة من أخلص نساء المسلمين إيمانا وقوة وشجاعة وصبر .. أهنئى برفقة رسول الله ياأم عمارة .. فإنك والله لتستحقينها عن جدارة .. أنت وعائلتك .. اللهم أنزلنا منزلتها .. اللهم أجعلها قدوة لنسائنا وبناتنا فى قوة إيمانها .. وأجعلهن ينلن منزلتها عندك ..اللهم آمين .
وإلى لقاء متجدد .. وسيرة عطرة جديدة فى الأسوع القادم بإذن الله .. فأنتظرونى
بقلـــــم
صـــــلاح إدريــس








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نسيبة المازنية .. رفيقة الرسول فى الجنة .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((توماس))))((((عافية)))) :: ¤؛°`°؛¤ المنتديات الإسلاميه ¤؛°`°؛¤ّ :: °¨¨™¤¦ نفحات إسلاميه ¦¤™¨¨°-
انتقل الى: