((((توماس))))((((عافية))))

نوبى اصيل
 
اليوميةاليومية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  </a><hr></a><hr>  
المواضيع الأخيرة
» الامبراطور ..........لعبه جديده
الجمعة أبريل 26, 2013 1:40 pm من طرف احمد التوماسكى

» مكتبه الفنان :: اسامه الروس ::
السبت مارس 03, 2012 3:07 pm من طرف مصطفي توماسوعافية

» الـبـيـسمـبـيـس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:37 pm من طرف جنة ابوسمبل

» بيسمبيس
الخميس أغسطس 11, 2011 1:04 am من طرف جنة ابوسمبل

» أم الدرداء تطلب زوجا فى الدنيا .. زوجا فى الجنة .
الخميس أبريل 28, 2011 10:48 pm من طرف صلاح ادريس

» تهنئة بسلامة الخروج الي حضن الاهل والاسرة
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:48 am من طرف أبو يحي

» الي روح بو عزيزي
الجمعة مارس 18, 2011 11:26 am من طرف احمد التوماسكى

» موضوع هام جدا للمناقشة
الأربعاء مارس 16, 2011 7:27 pm من طرف صلاح ادريس

» دعوة لثورة أكبر
الإثنين فبراير 21, 2011 11:51 pm من طرف صلاح ادريس


شاطر | 
 

 أنا وأزواجى الأربعــــــة !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح ادريس
عضو شـــغـــا ل
عضو شـــغـــا ل
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 124
العمر : 67
مزاج :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: أنا وأزواجى الأربعــــــة !!!   الأحد ديسمبر 20, 2009 11:35 pm












أنا وأزواجى الأربعـــة !!



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







رقم الموضوع :-
( 17)




التاريــــــــخ
:- الأحد 20 ديسمبر 2009




أسم الموضوع
:- أنا وأزواجى الأربعة !!




أسم الكاتب
:- الكاتبة السعودية / نادين
البدير




التصنيـــــف
:- مقال فلسفى جرىء .




المصــــــــدر
:- جريدة المصرى اليوم –




عدد الجمعة 11 ديسمبر
2009




التعريف
بالكاتب





==========




(نادين البدير) كاتبة صحافية.. و
إعلامية سعودية.. بدأت بالكتابة في صحيفة عكاظ ثم انتقلت إلى مجلة المجلة ..




ثم
صحيفة الوطن السعودية




قبل أن تقدم برنامجا بعنوان "مساواة".. في
قناة




الأمريكية
..
الحرة




و تنشر مقالات في مطبوعات عربية عديدة...
تنشغل نادين في
كتاباتها و في برنامج "مساواة" الذي تعده و تقدمه بقضايا .. الليبرالية
الاجتماعية و السياسية و بقضايا النساء في المجتمعات العربية و التحديات التي
تواجههن و التمييز الذى يقع عليهن
... انتقدت نادين الليبراليين الخليجيين
عموما و السعوديين خصوصا بأنهم لا




[b]ينهجون في حياتهم الخاصة المبادئ التي يدعون إليها، مثل




الالتزام
بزوجة




[b]واحدة أو السماح لزوجاتهم و بناتهم بالخروج و الاختلاط
بالرجال في




[b]المنتديات
العامة، كما انتقدت النساء ممن ينادين بالحريات




و الليبرالية



بأنهن لا يمارسن ما يدعون إليه.
يصفها معارضوها
بأنها تتبع نمطا غربيا في التفكير لا يناسب المجتمعات




[b]العربية
و




بالذات مجتعها السعودي الذي يصفونه



،
كما يتهمها محافظون متدينون
بأنها تسعى إلى نشر الفساد و بالانحلال
الأخلاقي،




و
يرى بعضهم أنها تسعى




للشهرة ..و أنها مسترجلة و أنها تسعى لأن تكون نوال
السعداوي الخليجية
.
وهى تقيم حاليا
في دبي




***********************************




( نادين البدير ) .. هو أسم مثير للجدل .. قرأت لها أول
مرة- للأسف - الأسبوع الماضى .. المقالة التى نحن بصددها هنا ( أنا وأزواجى
الأربعة ) .. وهالنى جرأتها فى تناول الموضوع .. لاسيما وأنها بنت المجتمع السعودى
الأكثر تحفظا فى مجتمعاتنا العربية .. وأستشعرت أن هذه المقالة ستكون حديث الساعة –
فأحتفظت بها فى أرشيفى – وقد كان ماتوقعت !! .. فقد أنهالت الفؤوس ..والورود !! عليها ..مابين مؤيد لها ولجرأتها المتناهية ..
وبين من يصفها بالإنحلال وحب الشهرة .. وبعضهم وصفها بأشباه الرجال – رغم جمالها
الواضح – ووجدت نفسى أبحث عن معلومات عنها فى محركات البحث على النت .. وكم كانت
مفاجأتى أنها تملأ الدنيا بمقالاتها .. وأحاديثها ..وجرأتها ..وصورها عبر العديد من وسائل الإعلام .. والمنتديات
العربية .. ولأنها كانت مثيرة للجدل فى العديد من المحافل .. فقد وجدت أنه آن لنا
أن نناقش أفكارها .. وجرأتها عبر منتدانا هذا .. لنفتح المجال ..ونلقى الضوء كما
سبق وأن كتبت – لأقلام عربية شابة .. سواء كنا معها أو ضدها .. لكنها بكل تأكيد
أقلام جديرة بالدراسة .. وإبداء الرأى بشأنها .. وامس الجمعة 18 ديسمبر ..نشرت
جريدة المصرى اليوم مقالا جديدا لها .. ترد فيها على كل




[b] من هاجموها . ومن تعاطفوا معها
..والمقال بعنوان ( وأخيرا ذقتم طعم الغضب ) .. والغريب فى الأمر أننى لم أجد المقالة
على الموقع الأليكتروني ( لجريدة المصرى اليوم ) .. ولكنها فى الجريدة الورقية فقط
.. ولا أعرف هل هو خطأ فنى غير متعمد ؟ أم شىء آخر .. وقد خاطبت الجريدة فورا
لتوضيح الأمر لاسيما وأن ( المصرى اليوم ) إحدى أهم الجرائد إستقلالا وليبرالية ..
وإيمانا بالرأى والرأى الآخر .. وقبل أن أنشر عليكم مقالة )( نادين البدير ) (( أنا وأزواجى الأربعة !! )) وجدت أنه من
الأنسب أن أنشر مقالة عن هذا الموضوع ..كتبته الكاتبة الصحفية الشابة (سحر الجعارة ) فى عمود ( 7 أيام ) (بالمصرى اليوم ) أيضا فى عدد الجمعة 18 ديسمبر والمقال بعنوان









[/b][/b][/b][/b][/b]

تنظيم ..شق الصدور

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــسحر الجعارةبقلم /
[b][b][b][/b][/b][/b]

((يحاول البعض أن
يصور لنا الإسلام على أنه دين «هش»، لا تحميه إلا «دعاوى الحسبة»!!.


وأن المسلم «ضعيف» ينال من عقيدته «مقال ساخر»، فيجعله «ملحداً»
أو يتركه «فريسة» للفسق والشذوذ والتحريض على الفسق و«اختلاط الأنساب»!!. وكأنه
دين يمحوه «رأى»، وتبقيه «فتوى» رغم أن معظم الفتاوى الأخيرة (على رأسها إرضاع
الكبير) جعلت البعض ينال من هيبته!. يحاول البعض أن يصدر لنا ديناً لا يقبل
«الاجتهاد»، يعيش على إرث عقيم من «اختلاف الفقهاء»، ديناً مغلقاً على «خوفه»،
يطارد الآخر بكرباج «الأمر بالمعروف»، يعيش بسلطة «الشرطة الدينية» وسيوف
«التكفير» وكتيبة «الإرهاب القانونى»!.


هل هذا هو «الإسلام» الذى انتشر بالشرق الأقصى واستقر بالغرب،
دون جهد منا؟ لا أعتقد، بل أجزم أن فصائل الإرهاب المسلح تتخذ مشروعيتها من تلك
السخافات. «حى على الجهاد».. لنعلنها حرباً على سويسرا «الكافرة»، وألمانيا
«العنصرية».. لكنها للأسف دول لا تهزها سيوفنا الخشبية، ولا حناجرنا الثورية،
والأهم أن القانون هناك لا يعترف بالحسبة.


ليس لدينا فى مواجهة هذه الدول إلا «أضعف الإيمان»: (أى قنوات
التطرف الإعلامى، وبرامج «التوك شو» التى تلهو بهواجسنا الدينية). ليس أمامنا
إذن إلا البحث فى مجتمعاتنا العربية عن «ضحية»، شريطة أن تكون ضحيتنا «مشهورة»
لندخل عالم النجومية على جثتها، ونثبت غيرتنا على الإسلام بنهش سمعتها، وشرفها
المهنى، ونعلقها على أبواب العواصم العربية لنثبت أننا «مسلمون».


ما أروعها تلك الضحية التى سقطت أخيراً فى قبضة «الأشاوس»!. إنها
نموذج مثالى لتطبيق الفاشية الدينية، ونفى الآخر، وتفجير عقدنا «الذكورية»، إنها
الإعلامية «نادين البدير» التى تحمست جريدة «المصرى اليوم» لنشر مقالها: (أنا
وأزواجى الأربعة).


فهى وفقا لحسابات مرضى الشهرة: (كاتبة من أصل سعودى، تعمل فى قناة
«الحرة» الأمريكية، تهتم بقضايا الليبرالية والتمييز ضد المرأة)..
بالإضافة إلى إمكانية التشهير بالجريدة ورئيس تحريرها بواسطة آرائها.


لم يلتفت «السادة المحتسبون» إلى حضور «نادين» الطاغى على موقع
«العربية نت».. وهو (تمويل سعودى)، ولا لنقدها العنيف للمجتمع الخليجى!.
«الأشاوس» لا يرون إلا تنورتها القصيرة، لم يسمعوا حنجرتها الذبيحة لأن صوت
المرأة «عورة».


لم يتوقف عساكر (شق الصدور) عند تأكيدها - عبر المقال - على البحث
عن علاقة أحادية «عادلة»، من خلال وضع الرجل فى الموقف العكسى. لا أحد يريد أن
يفهم.. لقد ختم الله على عقول «جيوش التشهير»، فلا أحد بينهم يعرف أن تونس (وهى
دولة مسلمة) منعت تعدد الزوجات منذ ٥٠ عاماً، وأن تونس ساوت فى الميراث بين
الرجل والمرأة. فعليكم أن تخرجوا عقب صلاة الجمعة بمظاهرة لقطع العلاقات مع تونس
«المرتدة»، وطردها من جامعة الدول العربية!.


ثم يذهب بعدها أحدكم لفقيه يسأله: (كيف يذكر «الرق» فى القرآن
وتلغيه الحكومات)؟ من حقكم – يا رجال المحروسة - التمتع بملك اليمين، أنتم حماة
الإسلام، الحصن الأخير للدفاع عن «حدود الله» فى الأرض. أتراكم أحسنتم «الخلافة
فى الأرض»؟.. لا أعتقد، بعضكم يُضحك لدرجة البكاء من جهله، والآخر يسىء للإسلام
أكثر من «أبولهب»!.


«نادين البدير» لا تحتاج لمذكرة دفاع قانونى، بينما يحتاج «خصوم
الحرية» لسرير شاغر فى مستشفى الأمراض العقلية. أولهم من لم ير لغة «نادين»
الرشيقة وصرخ: (ألفاظ فظيعة.. ياى)، ولم يتورع عن وصم كلماتها بـ«الدعارة»!!.
«نادين» التى شقت صمت المجتمع السعودى، وحطمت أغلاله، قادرة على التصدى لتلك
الحملة الهمجية.. أما مصر وصحافتها فلها الله
)).
[b][b][b][b]




[b]*********************************************************************




والآن هيا بنا إلى المقالة
المثيرة للجدل ( أنا وأزواجى الأربعــة ) للكاتبة السعودية ( نادين البدير ) ..
وفى أنتظار آراؤكم .. ومناقشاتكم الثرية ..




*****************








[/b][/b][/b][/b][/b]

أنا وأزواجى الأأربعــــة !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبقلـــــم
نادين البدير

[b][b][b][/b][/b][/b]

((ائذنوا لى أن
أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.


فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.

ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.

أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو
سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق
والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.


لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.

اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً
جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات.


فكما اقتادونى دون مبررات لمتعة وعرفى وفريندز ومصياف ومسيار
وأنواع مشوشة من الزيجات، فلتأذنوا لى أن أقتاد بدورى أربعة.


هكذا رحت أطالب مرة بحقى فى تعدد الأزواج أسوة بحقه فى تعدد
الزوجات. استنكروها، النساء قبل الرجال. والنساء اللواتى تزوج عليهن أزواجهن
أكثر من المعلقات بأحادى الزوجة. والنساء المتزوجات أكثر من العازبات. كتب رجال
الدين الشىء الكبير من المقالات والسؤالات حول عمق تعريفى للزواج وعمق تدينى
وكتب القراء كثير من الرسائل أطرفها من يريد الاصطفاف فى طابور أزواجى
المأمولين.


أصل الموضوع كان تعنتى وإصرارى على أحادية العلاقات. أصله رغبة
جامحة باستفزاز الرجل عبر طلب محاكاته بالشعور بذاك الإحساس الذى ينتابه (وأحسده
عليه) وسط أربعة أحضان.. ألم يمتدحه الرجال؟ ألا يتمنونه بالسر وبالعلن؟ لطالما
طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق. لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى
لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج؟


كرروا على مسامعى ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التى
يعتقدونها حججاً.


قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال، قلت
لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع. قالوا المرأة لا
تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد. قلت: المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة، حرام أن
يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد. إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة
فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل.. أما عن النسب فتحليل الحمض النووى
DNA سيحل
المسألة. بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار
تفكيراً حقيقياً فى التعددية، التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى
بها.


التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى
والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى
وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان
اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل
وحماية من فوضى الغرائز.


كل الفوائد المجتمعية مكفولة به. وكثير من المصالح الدينية
مضبوطة به. عدا شىء واحد. لم يحك عنه المنظمون. وهو دوام التمتع بالجنس.. ودوام
الانجذاب داخل زواج خلق لتنظيم الجنس..


جاءت حماية الأمور المادية للمجتمع من اقتصاد وأخلاق على حساب
الشغف الطبيعى بين الأنثى والذكر. ونسى المنظمون أن الزواج يستحيل عليه تنظيم
المشاعر التى ترافق الجنس. لأن لا قانون لها ولا نظام. الجنس داخل مؤسسة الزواج
واجب روتينى.. أحد طقوس الزواج اليومية. وسيلة إنجاب، إثبات رجولة، كل شىء عدا
أنه متعة جسدية ونفسية.


يقول الرجال: يصيبنا الملل، تغدو كأختى، لا أميل لها جنسياً مثل
بداية زواجنا صار بيتى كالمؤسسة، اختفى الحب.


ـ الملل.. أهو قدر طبيعى لمعظم الزيجات؟

فتبدأ ما نسميها (خيانة)، ويبدأ التعدد لا لأن الرجل لا أخلاقيات
له لكن لأن الملل أصابه حتى المرض، والتقاليد وأهل الدين يشرعون له الشفاء.


أما المرأة فتحجم عن الخيانة، لا لأن الملل لم يقربها، بل على
العكس فى الغالب هى لم تشعر بأى لذة منذ الليلة الأولى فى هذا الزواج التقليدى
المنظم. لكن لأن التقاليد وأهل الدين يأمرونها بأن تلزم بيتها و(تخرس). هل كل
المتزوجات فى مجتمعاتنا الشرقية مكتفيات جنسياً؟ بالطبع لا.


تخجل المرأة من التصريح بأنها لا تنتشى (أو لم تعد تنتشى)، وأن
ملمس زوجها لم يعد يحرك بها شيئاً.. وتستمر بممارسة أمر تعده واجباً دينياً قد
يسهم بدخولها الجنة خوفاً من أن تبوح برفضها فيلعنها زوجها وتلعنها الملائكة.
سيمون دى بوفوار بقيت على علاقة حب بسارتر حتى مماتها لم يتزوجا ورغم مغامراتهما
المنفردة بقيا على ذات الشعور الجارف بالحب تجاه بعضهما.


هل الأحادية فى أصلها الإنسانى خطأ؟ هل الحياة داخل منزل واحد
والالتصاق الشديد هو سبب الملل؟ اختفاء عنصر التشويق.


هل صحيح أن الأجساد كلما ابتعدت يرسخ الانجذاب، وكلما اقتربت
الأجساد حد التوحد اليومى ابتعدت الأرواح؟ هل من الغلط انتقالهما للحياة فى منزل
مشترك؟ لماذا يدوم كثير من العلاقات خارج إطار الزواج لسنوات طويلة وحين يتم
الزواج ينتهى كل ما جمعهما؟ حتى يقال (انتهت علاقتهما بالزواج) وكأنها فنيت.


هل هناك خطأ فى الزواج نفسه؟ هل يكون عقد النكاح المكتوب هو
السبب.. تحويل المشاعر لأوراق تصادق عليها المحكمة والشهود لإبرام تحالف المفترض
أن يكون روحياً؟ أهو اختلاط الحب والانجذاب بالالتزام القانونى والرسميات.. أم
أن تدخل الأهل واشتراط موافقة جمع هائل من المجتمع والنظام ومختلف المعابد قد
يفرغ المشاعر من روحها..


التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر
الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو.
إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟


إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة
للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى
مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟))


***********************

والآن ماهو رأيكم .. دون أى تحفظات ؟ وفى إنتظار آراؤكم .. وتعليقاتكم حول الموضوع
.. أعدكم أن أنشر الأسبوع القادم .. مقالتها الثانية ( وأخيرا ذقتم طعم الغضب )
.. ولعلكم تجدون فى هذه المقالة دفاعا من الكاتبة ( نادين البدير ) عن رأيها ..
ووجهة نظرها تجاه قضاياها الليبرالية التى تدافع عتها .. فإلى اللقاء إنشاء الله
..


أختيار وتعليـــق

صـــلاح إدريـــس
[b][b][b][b]




[/size][/b][/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنا وأزواجى الأربعــــــة !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((((توماس))))((((عافية)))) :: ¤؛°`°؛¤ المنتديات العامه ¤؛°`°؛¤ّ :: °¨¨™¤¦ توماس(( الــعـــام ))عافية ¦¤™¨¨°-
انتقل الى: